fbpx
مجتمع

تعويضات للفلاحين بسبب الحمى القلاعية

إحرق عشر بقرات وتشكيل لجنة متابعة مخافة انتشار الوباء

استنفر نفوق أبقار بسيدي بنور، ثبتت إصابتها بفيروس الحمى القلاعية، موظفي وزارة الفلاحة،

إذ شكلت لجنة لمتابعة الوضع وإحراق عشر بقرات، الخميس الماضي، بدوار المواريد التابع ترابيا للجماعة القروية لبوحمام المتاخمة لسيدي بنور.
وتوجه المكتب الوطني للسلامة الصحية، بخطاب مباشر إلى فلاحي المنطقة لاتخاذ الحيطة والحذر، للحد من انتشار هذا الفيروس الوبائي. وكانت لجنة مختلطة مشكلة من المكتب الوطني للسلامة الصحية والمصالح البيطرية والدرك الملكي والسلطة المحلية بسيدي بنور، زارت المنطقة للاطلاع على الوضع وإعداد تقرير مفصل.
وأكدت مصادر بيطرية، أن عملية إحراق الأبقار تمت وفق إجراءات بيطرية دقيقة تقتضي طمر مخلفات الحريق في عمق يصل إلى مترين لتفادي انتقال العدوى إلى باقي قطيع الأبقار بالمنطقة التي خضعت لمراقبة بيطرية.
وأشار المكتب نفسه، إلى أنه بعد إخضاع أبقار الضيعة التي ظهر فيها الوباء، للمراقبة الصحية لمرض الحمى القلاعية، أكدت التحاليل المخبرية، التي أجريت يوم 29 أكتوبر الماضي، إصابة الأبقار بهذا الفيروس.
ووضعت المصلحة البيطرية الإقليمية بسيدي بنور، بتنسيق مع السلطات المحلية، الضيعة المعنية تحت المراقبة الصحية ومنع المواشي المريضة من الدخول، أو الخروج منها، وكذا المواد ذات الأصل الحيواني (الحليب واللحوم،) وذبح جميع الحيوانات المصابة والمشتبه في إصابتها بالعدوى، أو المعدية والتزام الأشخاص الذين يلجون إلى الضيعة والمباني والمحلات التي تؤوي الحيوانات الحساسة، أو يخرجون منها، باحترام تدابير السلامة البيولوجية، وعلى رأسها وضع التجهيزات اللازمة لتطهير الأشخاص وعجلات العربات عند مدخل الضيعة، وتطهير وتنظيف الضيعة باستعمال مواد مرخصة وتلقيح الأبقار الموجودة حول البؤرة وإجراء بحث وبائي بالمنطقة.
وقالت مصادر تابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري، “إن الوزارة تخصص تعويضات للفلاحين المتضررين طبقا لقرار وزير الفلاحة والصيد البحري المتعلق بالتدابير التكميلية الخاصة بمحاربة داء الحمى القلاعية”، مضيفا أن هذه التعويضات تصل إلى 25 ألف درهم عن كل رأس من قطيع الأبقار من الصنف الأصيل البالغة أعمارها ثلاث سنوات، و22 ألف درهم عن كل رأس من الأبقار التي تقل أعمارها عن ثلاث سنوات.
ومنح القرار المذكور مبلغ 14 ألف درهم تعويضا عن كل رأس من الأبقار، التي تقل أعمارها عن سنتين، أما في ما يخص الأبقار من النوع المهجن، فحدد التعويض عنها في 16 ألف درهم بالنسبة إلى الأبقار التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، و13 ألف درهم بالنسبة إلى الأبقار التي تبلغ من العمر سنتين، ومبلغ 10 آلاف درهم بالنسبة إلى الأبقار التي يقل عمرها عن سنتين، ويتم استخلاص التعويضات من ميزانية المكتب الوطني للسلامة الصحية.
وأوضح بيان أصدره المكتب الوطني للسلامة الصحية، أنه عقب ظهور الحمى القلاعية بتونس في 29 أبريل 2014، وبالجزائر في 27 يوليوز 2014، تم اعتماد تدابير وقائية، من ضمنها تلقيح حوالي2.7 مليون رأس من الأبقار في إطار حملتين تم إنجازهما خلال السنة الماضية والسنة الجارية، وسيتم إنجاز حملة أخرى بداية نونبر الجاري لتحسين مناعة القطيع.
أحمد ذو الرشاد (سيدي بنور)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى