fbpx
مجتمع

جائـزة لضحيـة قرصنـة البرنامج الاستعجالي

حازت مقاولة “ماتزيند”، التي كانت موضوع قرصنة مكالمات مديرتها بالبيضاء، جائزة دولية ضمن خمس مقاولات مغربية، في الحفل الذي أقيم الاثنين الماضي،

بالعاصمة الفرنسية باريس.
وإلى جانب شركة “ماتزيند” المتخصصة في توريد المواد الديداكتيكية، والتي سبق لها أن أجرت صفقات مع وزارة التربية والتكوين، في إطار البرنامج الاستعجالي، ناهيك عن صفقات أخرى مع التكوين المهني، حازت أربع مقاولات مغربية على الجائزة الدولية  الأوربية للجودة في دورة 2015، والتي ينظمها نادي رواد التجارة العالمية.
ويتعلق الأمر بكل من البنك المغربي للتجارة الخارجية وشركة أغابليك، وشركتي المعدات الصناعية والعلمية ماتزيند، وإم بي تيكس، وشركة زرابي المضيق ذات المسؤولية المحدودة.
وتمثل الجائزة التي حصلت عليها مقاولات أخرى من 30 دولة، اعترافا بالجهود المتواصلة لتلك المقاولات من أجل تحسين جودة  المنتوجات، والنهوض بالعلاقات التجارية الدولية بين مختلف بقاع العالم والأسواق الأروبية.
وتمنح الجائزة، للسنة التاسعة والعشرين، إثر تحقيق، يستهدف معرفة المقاولات التي تستحق ثقة البلدان الموجودة بها والوقوف على مساهمتها في النهوض بالتجارة الدولية.
ويهدف النادي الى النهوض بالعلاقات الاقتصادية والمهنية بين المقاولين في العالم بأسره، مع إيلاء اهتمام خاص للمقاولات الصغرى والمتوسطة دون إغفال المقاولات الدولية.
وكان اسم المقاولة المغربية “ماتزيند”، ظهر في الأبحاث والتحقيقات التي جرت أعقاب اكتشاف عمليات تنصت، استهدفت مديرة الشركة، وهمت جزءا من مضمون المكالمات التي أجرتها مع مسؤولين سابقين وحاليين وأقارب وأصدقاء تحكي فيها عن الاختلالات التي طالت صفقات شركتها والمضايقات التي تتعرض لها من قبل مناديب التعليم، تلقوا تعليمات بعدم أداء مستحقاتها، كما اتهمت فيها مدير أكاديمية باسمه بإلغاء صفقات مصادق عليها وقيد التنفيذ وأجريت المشتريات والمقتنيات بشأنها.
وهي القضية التي انتهت باعتقال مستخدمين وإحالتهما على القضاء.
من جانب آخر، حازت الشركة نفسها صفقة توريد المواد الديداكتيكية للمؤسسات التعليمية بالسنغال، بعد فوزها بصفقة دولية نظمت للغرض ذاته.
م . ص

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق