fbpx
حوادث

اعتقال أستاذ بأكادير هتك عرض تلاميذته

عددهم ستة من بينهم تلميذة ومطالبة وزارة بلمختار بالانتصاب طرفا مدنيا

أمر قاضي التحقيق باستئنافية أكادير، أول أمس (الخميس) بإيداع معلم السجن،

متابع بهتك عرض ستة من تلاميذه من بينهم تلميذة، بمدرسة بإفران الأطلس الصغير بكلميم.
 واعتقل درك بوزكارن المعلم المتهم بتعليمات من النيابة العامة بكلميم، وتمت إحالته على استئنافية أكادير، وبعد الاستماع إليه بمعية الضحايا، من قبل الوكيل العام للملك، أمر بإحالته على قاضي التحقيق.
 ووجهت للمعلم تهم الاغتصاب وهتك عرض قاصر مع التهديد.  وطالب صلاح الدين كناوي، رئيس جمعية “نحمي ولدي”، وزارة التربية الوطنية الدخول طرفا مدنيا لصالح الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية داخل المؤسسات التعليمية، خاصة أن الظاهرة تفشت بمؤسسات التعليم. لذا، يقول صلاح الدين “وجب إدراج ما يتعرض له التلاميذ والتلميذات من اعتداءات جنسية داخل منظومة التأمين المدرسي، وألا يقتصر هذا التأمين على الحوادث المدرسية المتعلقة بالجروح التي يمكن شفاؤها، بل يستوجب أن تدرج حوادث الاعتداءات الجنسية والاغتصاب الذي يتعرض له الأطفال داخل المؤسسات التعليمية، من قبل موظفي الوزارة، وأن ينتصب الوزارة طرفا مدنيا مسؤولا عن هذا الجرم الجنسي الذي يتم في حرمة المؤسسات التعليمية”.
وجاء اعتقال المعلم، إثر شكاية مباشرة تقدم بها والد التلميذ (ب- م) يؤكد فيها أن المتهم هتك عرض ابنه مرتين خلف سور القسم.
وإثر تدخل جمعية”نحمي ولدي”التي طلبت من آباء وأولياء التلاميذ بالاستماع إلى أبنائهم، لمعرفة ما إذا كانوا تعرضوا للسلوك الشاذ نفسه، أقر خمسة من التلاميذ الذكور من الذين كانوا يتابعون دراستهم بالسنة الأولى والثانية ابتدائي، أن معلمهم اعتدى عليهم جنسيا وهتك عرضهم، كل حسب حالته.  
وأقر خمسة من هؤلاء الضحايا الذين درسهم المعلم في المستويين الأول والثاني ابتدائي، أنه كان يمارس عليهم شذوذه. وقص كل واحد منهم معاناتهم أثناء الاستماع إليهم من قبل النيابة العامة بابتدائية كلميم بحضور الموظفة التابعة لخلية التكفل بالنساء والأطفال.
واتضح من محاضر الضابطة القضائية أن الضحايا كانوا أو ما يزالون يدرسون بفصل المعلم المتهم الذي عمد إلى اختيار ضحاياه من بين الأبناء الذين يوجد آباؤهم في المهجر.
وكشفت محاضر الاستماع إلى الضحايا الست، أن أعمارهم تتراوح بين عشر سنوات وتسع.
 وصرح التلميذ الضحية (ي-م) أنه عندما كان معلمه يدرسه بالصف الأول والثاني، كان يقوم بالاعتداء عليه جنسيا قبيل الاستراحة. وأضاف “كان يناديني، ويأمرني باللحاق به وراء مقصف المؤسسة، ويطلب مني الوقوف قبالة الحائط، ويقوم بنزع سروالي وتباني، ويهتك عرضي”.
أما التلميذة (س-م)، أفادت أنها كانت تدرس بالمستوى الثاني، أخذها معلمها المتهم مرة وراء المقصف ونزع سروالها ومارس عليها الجنس من الدبر.
وأكد كل من التلاميذ (م-د) و(م- ب) و(ع- ب) التهم نفسها المنسوبة للمعلم، إذ كان يهتك عرضهم بالطريقة نفسها.

 

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق