fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مسار” ابني البار

بنشيكر قال إن أسماء رفضت تلبية دعوة البرنامج واشترطت مقابلا خياليا

قال عتيق بنشيكر، معد ومقدم برنامج «مسار»، إن بعض الأسماء المعروفة رفضت تلبية الدعوة لتخصيص حلقات لها واشترطت منحها مقابلا ماليا ضخما لا تسمح به ميزانية البرنامج. وأكد بنشيكر أنه راض عن برنامجه الذي سيحتفل قريبا بذكراه العاشرة. عن هذه المواضيع وأخرى يتحدث ل»الصباح» في الحوار التالي:

< يقال إنك أصبحت تجد صعوبة في إيجاد ضيوف لبرنامجك أمام رفض مجموعة من الأسماء تلبية دعوة “مسار”، سيما أن أغلب الوجوه التي حلت ضيفة على البرنامج رحلت إلى دار البقاء، فما صحة ذلك؟
< من قال هذا فقد أخطأ. فعجلة الإبداع لا تنتهي. أعترف أن عددا من التكريمات جاءت متأخرة، ولم تكن الالتفاتة إلا بعد أن تعب ضيوف عدد من الحلقات وكانوا يمرون بأزمات صحية أو ظروف اجتماعية صعبة. واستضافة عدد من الأسماء التي رحلت كان الهدف منه إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لذلك نجح البرنامج معنويا في تكريمهم لكن ليس ماديا، لأن الفنان يبقى الأهم بالنسبة إليه ليس هو النقود وإنما الالتفاتة سيما في محنته الصحية.
وأسماء قليلة، بل ومحسوبة على رؤوس الأصابع، التي رفضت أن تحل ضيفة على “مسار”، والتي تعتبر نفسها كبيرة وتعتقد أن “دوزيم” قناة لديها “خابية” من البترول حتى تمنحهم مبالغ مالية ضخمة اشترطوها مقابلا لتلبية الدعوة.
ورغم عدة محاولات معهم والتأكيد أن ميزانية البرنامج لا تسمح بذلك، فقد شكل غيابهم فراغا في ألبوم البرنامج، كما أن جمهورهم لو علم بذلك لتأسف، علما أن أسماء عربية بارزة لبت الدعوة وتقاضت مبالغ رمزية وهزيلة بالنسبة إلى حجمها الفني، ومنهم وديع الصافي وميادة الحناوي ولطفي بوشناق.
  < هل أنت راض على حفاظ البرنامج على الفقرات نفسها والشكل نفسه منذ حوالي عشر سنوات من انطلاقه؟
< ”مسار” مر من مجموعة من المراحل، وقريبا سيحتفل بذكراه العاشرة، وهو دائما يحاول أن يجدد نفسه ويتماشى مع الذوق العام مع الإبقاء على الجوهر، إذ يعتبر برنامجا عائليا وإنسانيا بشكل راق وليست له قطيعة مع ماضيه، كما أنه ليس مجرد برنامج احتفالي للرقص والفرجة، وإنما كذلك لتمرير رسائل بين فقراته إلى الجيل الجديد. والواقع أنني راضي عن “مسار” لأنه حقق نسبة مهمة من المتابعة، رغم أنه كانت عدة محاولات لتقليده وتحوير فكرته.
< من يقلد برنامج “مسار”؟
< “اللي بغا يقلدنا مرحبا” فلا أمانع المنافسة، لكن شرط أن يقدم أفضل مما أقدمه رفقة طاقم لديه غيرة على عمله.
< لماذا لم تفكر في تقديم برنامج جديد على القناة الثانية؟
< حاليا أقدم برنامجا إذاعيا يوميا على “راديو دوزيم”. ومادام الدم يسري في العروق فلا أمانع في تقديم برنامج جديد، لكن حاليا “مسار” هو ابني البار، الذي لا أستطيع التخلي عنه أو التوقف عن منحه ما يستحقه، فهو برنامج لإرضاء المجتمع ورموزه.
< أي نوع من البرامج يمكن أن تطل من خلالها على مشاهدي “دوزيم” إذا فكرت في ذلك؟
< رغم الكبر، فلا مانع أن أفتح أفق الحلم وأقدم برنامجا مثل “على ضفاف الأنهار” الذي قدمته في بداية مساري قبل الالتحاق ب”دوزيم”، إذ أريد من خلال معانقة الطبيعة من جديد ولقاء البسطاء في المناطق النائية وتقاسم لحظات الفرح أو المعاناة معهم. أشعر بالحنين إلى هذا البرنامج فما الحب إلا للحبيب الأول.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق