مجتمع

طبيـب لكـل 8 آلاف مواطـن بتاونـات

استغرب مسؤولون نقابيون بتاونات عدم الاستجابة إلى طلب الحوار الذي تقدموا به إلى إدارة المستشفى الإقليمي قبل 4 أشهر، متحدثين عن سوء تدبير السكن الوظيفي والفوضى التي يعرفها أمام صمت المسؤولين، والخصاص الكبير في الموارد البشرية الطبية والتمريضية، الذي يعانيه القطاع الصحي بالإقليم.

ولا يتوفر الإقليم إلا على 83 طبيبا، و322 ممرضا لسكان يفوق عددهم 668.232 نسمة، أي بمعدل طبيب لكثافة سكانية تقدر ب8 آلاف نسمة، وممرض لكثافة تقدر بـ 2075 نسمة، في إقليم شاسع تقدر مساحته ب 5616 كيلومترا مربعا. 

وتحدث المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة (ك.د.ش)، عن معاناة حقيقية يعيشها المرضى ذوو الاحتياجات الخاصة ومرضى القصور الكلوي والذين خضعوا لعمليات جراحية والنساء الحوامل، لتتبع حالاتهم الصحية، مشيرا إلى أن حجم المعاناة يزداد بالنسبة إلى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والسرطان. 

ويزيد الوضع قتامة الخصاص المسجل في التجهيزات وسيارات الإسعاف المجهزة طبيا وتقنييها والبنيات الصحية والأدوية ووسائل وأجهزة التعقيم ومستلزمات المكتب ووسائل التنظيف وعدم ربط عدة مراكز صحية قروية بالماء الشروب باعتبارها مادة أساسية في إنجاز الخدمات العلاجية والصحية.

وطال انتظار رواد المستشفى الإقليمي لتعويض الطبيبة المختصة في التخدير والإنعاش التي انتقلت إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، فيما تزداد مطالب إمداد القطاع الصحي بتاونات، بالموارد البشرية الكافية، إلحاحا كما سيارات الإسعاف الخاصة بخدمة المساعدة الطبية الاستعجالية.

وطالبت النقابة الوطنية للصحة بذلك وببناء مركزين صحيين حضريين إضافيين بتاونات، لتخفيف الضغط الكبير عن المركز الصحي الحضري الوحيد الذي يؤوي عدة مرضى ومرتفقين، العديد منهم لا يستفيدون من الخدمات الصحية لتجاوز الطاقة الاستيعابية للمركز والاكتظاظ والتأجيل.

وألحت على لزوم تعيين طبيب رئيس شبكة التجهيز الأساسي وأعمال التنقل لتقديم العلاجات لدوره الأساسي في التخطيط وتقييم وتتبع سير البرامج الصحية والأعمال الوقائية، وتعيين مدير للمستشفى المحلي بغفساي وفصل المركز الصحي الحضري به، لوضع حد للخلط والفوضى.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق