حوادث

الحبس لمستخدم بوكالة لتحويل الأموال

تواطأ مع شابين من أجل سحب أموال باستخدام اسم وتوقيع إطار بالفوسفاط

أيدت محكمة الاستئناف بخريبكة الحكم الابتدائي القاضي بإدانة مستخدم بوكالة لتحويل الأموال، متابع بجنح النصب والابتزاز وإهانة الضابطة القضائية والسكوت عمدا عن إدلاء بشهادة للشرطة وعلمه ببراءة متهم، مع تخفيض العقوبة من 10 أشهر إلى تسعة.

 وحسب مصادر «الصباح»، فإن شابين من خريبكة، مازال البحث جاريا عنهما، كانا يطالبان خليجيين ضحايا ابتزاز بعد التقاط صور خليعة لهم، بإرسال أموال بعد منحهم اسما يعود إلى إطار في المكتب الشريف للفوسفاط، تمكنا من الحصول على بطاقة تعريفه الوطنية بطريقة مجهولة، ويقومان بسحب الأموال المرسلة بتواطؤ مع المستخدم.
وتعود تفاصيل القضية عندما حل رجل أعمال عراقي إلى المغرب، وتقدم بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، يفيد فيها أنه تعرض لابتزاز مالي من قبل شخص بخريبكة، بعد أن التقط له صورا مخلة في غرفة للدردشة، وأنه طالبه بتسديد مبالغ مالية مهمة مقابل عدم نشرها على الانترنت، كاشفا أنه أرسل إليه في البداية مبلغا ماليا كبيرا، ليتفاجأ به في مناسبة أخرى يواصل ابتزازه، فقرر السفر إلى المغرب لوضع حد لهذا الابتزاز، كاشفا اسم المتهم الذي ضمنه في الحوالة المالية المرسلة.
وأحال وكيل الملك شكاية العراقي على الفرقة الولائية الجنائية بالبيضاء، التي توصلت من خلال تحرياتها أن الاسم يعود إلى إطار بالمكتب الشريف للفوسفاط، لتنتقل إلى خريبكة، وتوقفه وتحجز حواسيب وهاتفا محمولا، قبل أن تتوجه إلى وكالة تحويل الأموال، للحصول على وصولات سحب الأموال التي قام بها الموقوف.
وتشبث الموقوف ببراءته، مؤكد ألا علم له بالواقعة، ولم يسبق له أن تعرف على رجل الأعمال العراقي، فأحيل في حالة اعتقال على قاضي التحقيق، وقضى شهرين بسجن عكاشة.
 إلا أن براءة المتهم ستظهر بعد الخبرات التقنية التي ستجريها الشرطة العلمية، إذ سيتبين من خلال تفحص هاتفه المحمول والحواسيب المحجوزة، أنها خالية من أي روابط إلكترونية لدردشة سابقة مع الضحية العراقي،  كما تبين للشرطة العلمية أن التوقيعات التي توجد على وصل سحب الأموال مزورة ولا تخص المتهم، ليتم الحكم ببراءته.
ومواصلة في البحث، حامت الشكوك حول تورط مستخدم وكالة تحويل الأموال بخرييكة، في القضية، إذ سيتقدم دفاع الضحية بشكاية أمام وكيل الملك بخريبكة، الذي أمر باعتقال المستخدم وتعميق البحث معه، حاول خلاله نفي المنسوب إليه، إلا أن الخبرة التقنية التي أجرتها الشرطة العلمية على التوقيعات بوصولات سحب الأموال خلصت إلى أنها تخص المستخدم، ليتراجع عن إنكاره.
وأكد المتهم أن شخصين قدما إلى وكالة تحويل الأموال، واقترحا عليه مساعدتهما في سحب مبلغ مالي، أرسله خليجي بعد التقاط صور خليعة له، باعتماد بطاقة تعريف وطنية لإطار في الفوسفاط، حصلا عليها بطريقة مجهولة، مقابل اقتسام المبلغ المسحوب، وهو ما وافق عليه، إذ وضع اسم الضحية في الوصل ووقع مكانه، وسحب المبلغ المالي، مشيرا إلى أنه قام بهذه العملية مرات عديدة.
مصطفى لطفي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق