الأولى

نيران صديقة تصيب شرطيا بالمحمدية

تعرض شرطي من فرقة (البلير) بالمنطقة الإقليمية لأمن المحمدية، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الثلاثاء)، إلى إصابة برصاصة من مسدس زميل له، خرجت عن طريق الخطأ.
وأفادت مصادر «الصباح» أن الشرطي الذي كان يهم بالتدخل من أجل إنقاذ دورية من منحرف كان تحت التخدير هاجمها بسيف، فوجئ أثناء محاولة تفكيك زر أمان المسدس، بخروج رصاصة طائشة، أصابت زميلا له في البطن، نقل إثرها إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية، قبل أن ينقل إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء،  إذ من المفترض خضوعه لعملية جراحية. وأضافت مصادر «الصباح» أن الشرطي كان ضمن دورية حلت بدرب مكناس على مقربة من ديور لابيطا، بعد أن تم إشعارها في حدود الواحدة والنصف صباحا من قبل غرفة المواصلات الأمنية، بوجود مجموعة من المنحرفين يشهرون أسلحة بيضاء، في وجه السكان تحت تأثير المخدرات والكحول، وعمدوا إلى تكسير وتخريب ست سيارات كانت مركونة بالقرب من منازل أصحابها.
وبعد انتقال الشرطيين على متن سيارة الخدمة، تمكنا من ضبط وإيقاف أحد المنحرفين. وعند محاولتهما وضعه داخل السيارة الأمنية، فوجئا بشريك له يهاجمهما حاملا سيفا كبيرا، ما جعل الشرطي (م. أ) برتبة مفتش، يستل مسدسه، ويشهره في وجه المنحرف، محاولا الدفاع عن زميله وعن نفسه، لكنه أخطأ الهدف عند إخراج مسدسه وتصويبه تجاه خصمه، إذ أطلق الرصاصة في اتجاه بطن زميله.
وزادت مصادر «الصباح» أن مكان الحادث عرف استنفارا أمنيا كبيرا، ونقل الشرطي المصاب إلى المستشفى، قبل أن تعطى تعليمات بالقيام بحملة أمنية، شارك فيها عدد كبير من رجال الشرطة، أسفرت عن إلقاء القبض على متهمين ضمنهما المهاجم بالسيف.
ومع تكرر أخطاء التسديد من قبل رجال الشرطة، طرحت استفهامات عريضة حول التكوين المستمر، سيما في مجال التسديد والتعامل مع السلاح الوظيفي أثناء وجود خطر. كما تساءلت مصادر «الصباح» عن تسديدات بالسلاح الناري صوبها شرطيون، انتهت بقتل الهدف، في حين، أن القاعدة أن تشل حركته عبر إصابته في مكان لا يشكل خطرا، ما يمكن من الإبقاء على المتهم حيا، للاستفادة من التصريحات التي قد يدلي بها وتساهم في حل ألغاز العديد من الشبكات الإجرامية.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق