fbpx
حوادث

إدانة إيفواريين بمراكش بتهمة الهجرة السرية

أحدهم يتوفر على بطاقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ويستقر بالرباط

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، أخيرا، بالحبس النافذ، والموقوف التنفيذ في حق ثلاث أفارقة من جنسية إيفوارية، بتهمة تسهيل الهجرة السرية وانتحال هوية وحيازة وثائق تتعلق بالغير مع محاولة اجتياز مركز حدودي.
ويتعلق الأمر ب (سامسي) المدان بأربعة أشهر حبسا نافذا و5 آلاف درهم غرامة، و(ليدي) المدان بثلاثة أشهر حبسا نافذا، و(كوليبالي) الذي أدين بشهرين موقوفي التنفيذ.
وكانت شرطة مطار مراكش المنارة الدولي، أحالت الأظناء الثلاثة بعد أن حجزت لدى أحدهم جواز سفر فرنسي، في الوقت الذي كان يحاول فيه حجز تذكرة سفر، في اتجاه مدينة باريس لفائدة الظنين الثاني، فيما تم حجز جواز سفر إيفواري منتهى الصلاحية لدى الأول، وبطاقة إقامة إسبانية، كما تم ضبط جواز سفره الحقيقي معه.
وأكدت الظنينة (أ. ل) في معرض تصريحاتها للضابطة القضائية أنها دخلت المغرب، عبر مطار محمد الخامس من أجل الهجرة عبره إلى الديار الفرنسية باستعمال جواز سفر فرنسي، والذي جلبته معها من بلدها الأصلي ساحل العاج، بعدما اشترته من شخص تجهله بثمن 100 ألف فرنك إيفواري، وبعد ذلك توجهت إلى موريطانيا، حيث تعرفت على أحد الظنينين، والذي طلبت منه مساعدتها في الهجرة إلى فرنسا، باستعمال جواز السفر المذكور، وإثر ذلك رافقته إلى المغرب عبر المركز الحدودي بئر كندوز، مستعملة جواز سفر إيفواري، وبمدينة الرباط تعرفا على الظنين الثالث، الذي طلبت منه مساعدتها باستعمال جواز السفر الفرنسي الذي لايخصها، فوافق على الأمر، وعلى هذا الأساس قدم الثلاثة إلى مدينة مراكش.
وبمطار مراكش المنارة حاول أحدهم الحصول على تذكرة لفائدة الظنينة في اتجاه باريس باعتماد جواز السفر الفرنسي، إلا أنه وأثناء انتظاره أمام شباك حجز التذاكر، تم إيقافه من قبل شرطة المطار، ليتم إيقافها هي الأخرى رفقة الظنين الأول.
وأوضح الظنين الثاني المدعو (سامسي) أنه دخل إلى المغرب أول مرة أواخر 2008 واستقر بمدينة الرباط، وأصبح يشتغل سائقا مابين طنجة، وموريطانيا التي بها تعرف على الظنينة، على اعتبار أنها من بلده، وطلبت منه مساعدتها على الهجرة إلى فرنسا، باستعمال جواز السفر الفرنسي، الذي أخبرته أنها جلبته معها من ساحل العاج، فوافق على ذلك، ورافقته إلى المغرب عبر المركز الحدودي بئر كندوز، وتوجها إلى مدينة الرباط، وهناك تعرفا على الظنين الثالث الذي قدما نفسه لهما لاجئا إيفواريا بالمغرب، وطلبا منه تقديم المساعدة للمعنية من أجل مغادرة المغرب باستعمال جواز سفر فرنسي، فوافق هو الآخر على الأمر.
وعلمت الصباح أن أحد الأظناء الإيفواريين يعيش مند سنة 2005 بالمغرب لاجئا، ويتوفر على بطاقة مسلمة له من طرف مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ويستقر بمدينة الرباط، ويشتغل في ميدان العمل الاجتماعي في تقديم المساعدة للأفارقة اللاجئين بالمغرب.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى