الرياضة

الأسود يخيبون الآمال

خمسة لاعبين من التشكيلة الأساسية لغينيا خاضوا مباراة أول أمس
تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الغيني بهدف لمثله، في المباراة الإعدادية التي جمعتهما مساء أول أمس (الاثنين) بالملعب الكبير لأكادير.
ولم يتمكن “أسود الأطلس” من تعويض خسارتهم في مباراتهم الإعدادية الأولى بالملعب نفسه مساء الجمعة الماضي أمام كوت ديفوار، بل تراجع مستواهم في هذه المباراة، إذ بدا اللاعبون تائهين  في الميدان، وكثرت التمريرات الضائعة، كما كثرت الأخطاء في الدفاع، مما مكن المنتخب الغيني من تسجيل هدف السبق بواسطة مهاجمه محمد يتارا.
ولم يتأخر المنتخب الوطني في إحراز هدف التعادل عن طريق عمر القادوري، من ضربة جزاء، بعد عرقلة منير عبادي في منطقة العمليات.
ونفد صبر الجماهير الحاضرة، إذ احتجت على الأداء الباهت  للمنتخب الوطني، من خلال الصفير على بعض اللاعبين في عدد من فترات المباراة، التي لم ترق إلى مستوى تطلعات الجماهير.
وخاض المنتخب الغيني المباراة بتشكيلة مغايرة لتلك التي واجه بها الجزائر الخميس الماضي، إذ حضر خمسة لاعبين فقط من التشكيلة التي اعتمدها المدرب لويس فيرناندير في تلك المباراة، قبل أن يضيف لاعبا آخر في الجولة الثانية.
ووزع المنظمون مئات التذاكر المجانية  على  بعض الأندية السوسية والإدارات والإذاعات الخاصة وعلى بعض المواطنين، لتشجيع الجمهور على الحضور.
وشهدت المباراة إجراءات تنظيمية صارمة ومعقدة، إذ لم يتمكن عدد كبير من جمهور المنتخب الوطني من الولوج إلى الملعب إلا بعد بداية المباراة  بنصف ساعة.
وتعزز أمن أكادير برجال أمن قادمين من مدن مختلفة، مثل مراكش والدار البيضاء وفاس.
عبد الواحد رشيد (أكادير)

الزاكي: العياء أثر علينا
عزا الناخب الوطني بادو الزاكي تراجع أداء المنتخب الوطني أمام غينيا أول أمس (الاثنين) مقارنة مع أدائه في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار الجمعة الماضي إلى العياء الذي أصاب اللاعبين، بسبب لعب مباراتين في ظرف 48 ساعة فقط حسب قوله.
وقال الزاكي إن المنتخب الغيني لعب مباراته أمام الجزائر قبل يوم من مباراة المنتخب الوطني أمام كوت ديفوار، وبالتالي ربح يوم راحة إضافي مقارنة مع لاعبي المنتخب الوطني، كما أنه غير التشكيلة التي خاض بها مباراة الجزائر بنسبة 70 في المائة.
وقال الزاكي أيضا  “الفريق الذي يركن إلى الدفاع، ويعتمد على الحملات المضادة والبحث عن أخطاء المنافس يكون دائما منظما أحسن من منافسه، ومع ذلك لن ألوم اللاعبين، لأنهم قدموا أداء جيدا يتناسب مع طريقة لعب الخصم، وظروف المباراة”.
وأضاف الزاكي “لا أخشى على مستقبل المنتخب الوطني، هما في نهاية المطاف مجرد مباراتين إعداديتين، لاتهم فيهما النتيجة، بقدر ما يهم ما خرجنا به من خلاصات ودروس ستفيدنا في العمل والإعداد للمباريات الرسمية المقبلة”.
ولم يتمكن ممثلو وسائل الإعلام من استجواب لاعبي المنتخب الوطني، إذ غادروا الملعب دون المرور من المنطقة المختلطة.
وغادر اللاعبون ملعب أكادير من الباب الخلفي، ما اعتبره بعض الصحافيين تصرفا غير احترافي، وقلة احترام للإعلام والجمهور، فيما لم يتقدم أي مسؤول من الجامعة لتبرير موقف اللاعبين.
ع. ر (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق