مجتمع

مذكرة تدبير الفائض والخصاص تغضب نقابات

صعدت 3 نقابات تعليمية بتاونات، من وتيرة احتجاجها على “تجاوزات وخروقات لحقت رجال ونساء التعليم جراء التنزيل الانفرادي للنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،

لمذكرة تدبير الفائض والخصاص رغم ما شابها من غموض وتناقضات زادت من تعميق جراح الشغيلة التعليمية”.

 

وتستهل برنامجها الاحتجاجي بخوض مكاتبها الإقليمية، اعتصاما رفقة المتضررين، طيلة 6 ساعات بدءا من العاشرة صباح الجمعة 16 أكتوبر الجاري، أمام مقر النيابة، قبل يوم من عقد ندوة صحفية لكشف تلك الاختلالات التي سمتها ب”الخطيرة” خاصة فيما يتعلق بالتدبير المالي والإداري والسكنيات. 

وتعود المكاتب المحلية والإقليمية لنقابات الجامعة الحرة للتعليم (إ. ع. ش. م) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ. و. ش) والجامعة الوطنية للتعليم (إ. م. ش)، إلى الاحتجاج بدءا من العاشرة صباح الجمعة 23 أكتوبر، في وقفة احتجاجية أمام النيابة الإقليمية للوزارة تدوم ساعتين. ولم تكتفي بذلك بل قررت نقل معركتها الاحتجاجية إلى مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالحسيمة، حيث ينتظر أن ينظم الكتاب الإقليميون للنقابات الثلاث ونوابهم، اعتصاما ل6 ساعات بدءا من العاشرة صباح الأربعاء 11 نونبر المقبل، للفت انتباه الأكاديمية للخروقات المذكورة. 

وتحدثت النقابات الثلاث في بيان مشترك، عن وضع متردي كارثي وعقيم يعيشه القطاع بتاونات، في ظل ما أسمته “فشل النائب الإقليمي للوزارة في ضمان تنزيل ديموقراطي وسليم لمقتضيات مراسلة تدبير الفائض، لارتهانه أسلوب الزبونية والمحسوبية كمنهج راسخ في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم”.

وأعلنت رفضها للمراسلة الوزارية المتعلقة بتدبير الفائض والخصاص، مطالبة الوزارة الوصية بسحبها والتراجع عما أفرزته من “قرارات كارثية دمرت الحقوق الطبيعية لنساء ورجال التعليم بالإقليم”، مستغربة عدم نشر لوائح الفائضين بمقر النيابة الإقليمية تفعيلا لمقتضيات المذكرة الإطار 15-56.

وتحدثت عن حرمان شريحة مهمة من نساء ورجال التعليم من حقهم في المشاركة في حركة تدبير الفائض وإلغاء طلبات أخرى بدون وجه حق، والتعاطي بانتقائية مع الحالات الاجتماعية لنساء ورجال التعليم، واعتماد منطق الزبونية والمحسوبية في إصدار التكليفات”. 

وأشارت في بيانها المشترك إلى “التلاعب في معطيات الخريطة المدرسية لإرضاء جهات محظوظة بدون وجه حق” و”إلغاء نتائج مستفيدين من الحركة داخل الجماعة بحجج واهية”، وتجاهل النائب التام لمقترحات النقابات المتعلقة بالتفعيل السليم للمذكرة المذكورة، رغم موافقته عليها شخصيا”. 

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق