الأولى

شباط: الملك أبطل اتهامات حصاد

اعتبر السماح لأعضاء لائحة الداخلية بحضور افتتاح السنة التشريعية دليلا على براءتهم

أكد حميد شباط، الأمين العام للاستقلال، براءة أعضاء الحزب الواردة أسماؤهم في لائحة اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات، معتبرا أن «هؤلاء الأشخاص أبرياء لأن الاتهامات الموجهة إليهم من قبل الداخلية باطلة بدليل أنهم حضروا جلسة افتتاح البرلمان التي ترأسها الملك».
وفي الوقت الذي جدد فيه الهجوم على محمد حصاد وزير الداخلية قال شباط، في افتتاح دورة المجلس العام للاتحاد العام للشغالين، الذراع النقابي للحزب، إن لدى الاستقلال الثقة الكاملة في القضاء في ما يتعلق باحترام القانون وحماية حقوق المواطنين، مبرزا أن  التشهير بأسماء المنتخبين عبر بلاغ مشترك للداخلية والعدل فيه خرق سافر للضمانات القانونية، التي تحمي حق المواطن في سرية التحقيق، وأن ما قامت به الجهات المذكورة في حق الاستقلاليين جريمة ارتكبت في حق مواطنين لا ذنب لهم إلا أنهم ينتمون لحزب الاستقلال.
وأوضح الأمين العام أن المسلسل الانتخابي عرف العديد من الاختلالات بدءا بالتقطيع الانتخابي وتعطيل اللوائح الانتخابية رغم العيوب التي شابتها، والتخلي عن بطاقة الناخب و تعويضها بالبطاقة الوطنية دون توفر الشروط الملائمة لاستخدامها، وصولا إلى  التزوير الذي تخلل العملية الانتخابية في الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع، إذ «منع العديد من المواطنين من التصويت رغم أنهم مسجلون وسبق لهم أن صوتوا في الاستفتاء على الدستور وشاركوا في انتخابات 25 نونبر 2011» .
وأكد شباط أن المضايقات لن توقف كفاح الحزب وإصرار الاستقلاليين على  تحقيق الفوز، في الاستحقاقات المقبلة وذلك في إشارة إلى الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها الخريف المقبل، موضحا أنه منذ بداية المسلسل الانتخابي، كانت للاستقلال مطالب منطقية ومهمة محددة تجلت خصوصا في المطالبة بإحداث لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات، بما في ذلك تخصيص تمثيلية للموظفين في اللجان المحلية والمركزية للانتخابات، « لكن مطالبنا لم تترجم على أرض الواقع، كما تأكد أن تأخير موعد الانتخابات كان فعلا مقصودا من أجل استغلال العطلة والأعياد الدينية للتأثير على الناخبين عموما والحركة النقابية تحديدا».
وأكد شباط  نهاية الأسبوع الماضي أمام أعضاء الاتحاد العام للشغالين أن نقابتهم ساهمت في إحداث التغيير وبناء دولة الحق والقانون، بالإضافة إلى دعم الحركة السياسية من أجل تحقيق الديمقراطية، مشددا على الحضور البارز للذراع النقابي للحزب في الساحة السياسية، قبل 14 دجنبر 1990، وبعده إذ «حقق تراكما نوعيا في النضال النقابي والكفاح الديمقراطي».
ورغم «الضغوطات والمضايقات المتنوعة التي تعرض لها الاتحاد العام للشغالين في الماضي»، فقد تمكن في نظر شباط من «الصمود ومواجهة العواصف العاتية، بفضل وحدة الصف وقوة العزيمة والانضباط  ونكران الذات، وهي الخصال التي يجب ترسيخها والتشبث بها على الدوام لأنها هي سر النجاح»، معتبرا أن الجهات المعادية للحزب لم تستسغ فوز الحزب بالرتبة الأولى في انتخابات مجلس المستشارين، لذلك لجأت إلى التشويش طيلة العملية الانتخابية كي لا يتمكن من تحقيق الفوز برئاسة مجلس المستشارين.
ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق