حوادث

هتك عرض تلاميذ مقابل هواتف

أحالت الشرطة القضائية لأمن البرنوصي بالبيضاء، أخيرا، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بائعا للهواتف المحمولة من أجل جناية هتك عرض تلاميذ قاصرين من مواليد 2000.

 

وحسب مصادر «الصباح» فإن المتهم، من مواليد 1973من ذوي السوابق في السرقات والاغتصاب، مدمن مخدرات، استغل محله المخصص لبيع الهواتف المحمولة لإغراء ضحاياه، أغلبهم قاصرين لممارسة الجنس عليهم.

وأكدت مصادر «الصباح» أن المتهم تعود على «اصطياد» ضحاياه من إعدادية بالمنطقة، إذ يتتبع خطواتهم، ويغريهم أنه سيمكنهم من هواتف محمولة من النوع الرفيع، بأثمنة رمزية، وبمجرد أن يصدق القاصر وعده، يطالبه بمرافقته إلى محله التجاري لتسليمه الهاتف، وهناك يمارس عليه الجنس.

وأكدت المصادر أن من بين الضحايا، قاصر يبلغ من العم 14 سنة، سقط فريسة للمتهم بالطريقة نفسها، إذ أصبح يمارس عليه الجنس بشكل يومي بمحله التجاري، قبل أن تقع عين المتهم على تلميذ آخر، صديق للضحية فخطط لهتك عرضه، مستغلا هذه الصداقة.

وأوضحت المصادر، أن المتهم، ظل يتعقب خطوات الضحية الجديد، إلى أن أوقفه أمام باب المؤسسة التعليمية، واستفسره عن مكان وجود صديقه، مدعيا أنه باع له هاتفا محمولا.

وتوالت تحرشات المتهم في اليوم الموالي، إذ سيتفاجأ التلميذ بالمتهم يعترض طريقه، ويشرع بتقبيله، قبل أن يعده بتمكينه من هاتف محمول، شرط  مرافقته إلى محله بالمنطقة، إلا أن التلميذ انتابته شكوك حول تصرفات المتهم، فاعتذر بلباقة، ليسلمه المتهم رقم هاتفه، طالبا منه الاتصال به إذا قبل بعرضه.

وأخبر التلميذ والده بالتصرفات المشبوهة للمتهم واعتراضه له بشكل يومي، ليستدعي الأب صديق ابنه، الذي تلعثم في كلامه، قبل أن يلتزم الصمت، ما جعل الأب يشك في أنه ضحية استغلال جنسي من قبل المتهم، ليتقدم بشكاية إلى الشرطة القضائية، التي استغلت توفر الضحية الثاني على رقم هاتف المتهم، وتقرر نصب كمين له.

واتصل التلميذ ،بتوجيهات من المحققين، بالمتهم، وأوهمه أنه قبل عرضه، واتفقا على اللقاء في مكان بمنطقة سيدي البرنوصي، وهي الحيلة التي انطلت على المتهم، الذي لم يتأخر في الحضور، ليجد نفسه محاصرا من قبل عناصر الشرطة، التي نقلته إلى مقر الشرطة القضائية.

وأثناء تعميق البحث معه، حاول نفي المنسوب إليه، مبررا أن علاقته بالضحيتين، لا تتجاوز طابعا تجاريا، بحكم أنه يملك محلا لبيع الهواتف المحمولة، إلا أن اعترافات الضحية الأول أن المتهم يمارس عليه الجنس بشكل يومي، جعلته يتراجع عن إنكاره، ويقر بجرائمه في حق الضحية، مؤكدا للمحققين أنه أعجب بالضحية الثاني وحاول استدراجه مرات عديدة لاستغلاله جنسيا، إلا أنه فشل في ذلك، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أنه هتك عرض قاصرين آخرين، «اصطادهم» بالطريقة نفسها.

مصطفى لطفي

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق