الرياضة

الفوسفاط يتراجع عن “الاحتضان الشامل” لخريبكة

المنحة مليار و600 مليون سنويا والفريق فقد العديد من الامتيازات
يعد المكتب الشريف للفوسفاط من أبرز المحتضنين للأندية الوطنية، في مقدمتها فريق أولمبيك خريبكة الذي ارتبط اسمه بهذه المؤسسة.
وتبلغ الميزانية التي يخصصها المكتب الشريف للفوسفاط لفرع كرة القدم بأولمبيك خريبكة  مليارا ونصف مليار سنتيم سنويا، مقابل حمل أقمصة الفريق الهوية البصرية للمكتب، ووضع علامات إشهارية على جنبات مركب الفوسفاط، والذي يخوض به الفريق مبارياته، علما أنه مرفق تابع إلى المؤسسة المذكورة.
وتراجع دور المكتب الشريف للفوسفاط بفريق أولمبيك خريبكة في السنوات الأخيرة، وأصبحت علاقته بالفريق أشبه بدور المستشهر الرسمي عوض ”الاحتضان الشامل”، كما كان من قبل، خاصة بعد أن قرر مسؤولوه الابتعاد عن التسيير الإداري، ومنحه إلى أبناء خريبكة، إذ كان لهذا القرار مجموعة من الانعكاسات على الامتيازات التي كان يستفيد منها الفريق، في مقدمتها عدم استفادته من الوجبات الخاصة باللاعبين والأطر الإدارية، سيما أن المكتب كان يوفرها لهم بثمن رمزي، في الوقت الذي أصبح الفريق يسدد ثمنها كاملا في السنوات الأخيرة.
ومن جملة الامتيازات التي فقدها أولمبيك خريبكة، عدم استفادته من منح صيانة مركب الفوسفاط، بعدما أصبح الفريق ملزما بالتكفل بها من ميزانيته الخاصة، وهو ما أصبح ينعكس بشكل سلبي على ميزانية الفريق التي أصبحت تعاني خصاصا، كما انعكس أيضا على صيانة المرافق والمدرجات، ولم تعد ميزانية الفريق تتحمل سوى صيانة العشب فقط، إضافة إلى استعادة المكتب للحافلة التي كان يستفيد منها الفريق، بعد أن تسلم الأخير حافلة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ورغم تراجع دور المكتب بالفريق، فإنه ما زال يقدم العديد من الخدمات، إذ سبق لمسؤوليه أن وعدوا بإحداث مركب يستفيد منه الفريق الأول بالمدينة، ومعه باقي الأندية، فضلا عن استفادة أولمبيك خريبكة من المقر الذي يوجد في ملكية المكتب الشريف للفوسفاط، كما يستفيد من بعض مرافقه ويستغلها دون أن يقدم تعويضات عن ذلك.
وتطالب العديد من جماهير الفريق بعودة المكتب الشريف للفوسفاط للتسيير، بعد أن اعتبروا الفترة التي كان يشرف فيها على تدبير شؤونه من أنجح الفترات، سيما أن جميع الأمور كانت تنجز بشكل احترافي، وكل شيء خاضع للمراقبة.
صلاح الدين محسن 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق