الرياضة

“مغرب فوسفور” يدعم آسفي ويتنازل عن التسيير

الفريق يستفيد من مليار و600 مليون تذهب نسبة منها إلى المكتب المديري
يواصل موقع «مغرب فوسفور» التابع للمجمع الشريف للفوسفاط دعمه لأولمبيك آسفي لكرة القدم بمنحة مالية سنوية، قيمتها مليار و600 مليون سنتيم ، في إطار عقدة احتضان مدتها أربع سنوات.
وكان المجمع الشريف للفوسفاط يعتبر محتضنا رسميا للفريق ويتكلف بجميع مصاريفه في كل موسم دون حاجة إلى دعم باقي المؤسسات، قبل أن يتم التراجع عن ذلك، ليتم توقيع عقدة الاحتضان لأول مرة في عهد الرئيس السابق خلدون الوزاني تحت إشراف المكتب المديري، وبعد تجربة قصيرة عاد المحتضن ليبسط سيطرته على مفاتيح التسيير داخل الفريق، مقابل دعمه ماليا.
ودعم المحتضن فرع كرة القدم لأول مرة، في إطار الاتفاقية بمبلغ مالي قدره مليار ومائتا مليون سنتيم، فيما يستفيد المكتب المديري من المنح التي تخصصها المجالس المنتخبة، وهي جهة دكالة عبدة (سابقا) والمجلس الإقليمي لآسفي والمجلس الحضري لآسفي، ويخصصها لتدبير مصاريف باقي الفروع.
ومن بين الشروط التي كان يفرضها المحتضن في اتفاقية الاحتضان أن يكون رئيس الفرع من مسؤولي المؤسسة المحتضنة، إضافة إلى منصبي الكاتب العام وأمين المال، قبل أن يتراجع عن ذلك بشكل نهائي، بمجيء مكتب الرئيس الحالي أنور دبيرة، الذي يسجل غيابا كليا للأطر الفوسفاطية عن دواليب التسيير في الفريق، في إطار سياسة منح الفرصة لأبناء المدينة من غير الفوسفاطيين. وإذا كان القطاع يدعم الفريق بالمبلغ المالي سابق الذكر، قبل أن يقرر رفع قيمة الدعم إلى مليار وستمائة مليون سنتيم، استجابة إلى الأصوات التي ارتفعت مطالبة برفع قيمة الدعم المالي، ويتم توزيع المنحة إلى أربع دفعات.
وفي المقابل، يستفيد المحتضن من وضع هويته البصرية على البذل الرياضية وأقمصة الفريق الأول وباقي الفئات الصغرى ويفرض الوضع نفسه على باقي الفروع الرياضية، مع وضع لوحات إشهارية في محيط الملاعب أثناء المباريات الودية والرسمية.
وسجلت اتفاقية الاحتضان عدة تغييرات في الموسم الجاري، إذ سيتم تحويل نسبة 20 في المائة من قيمتها إلى حساب المكتب المديري، لمساعدته على تغطية مصاريف باقي الفروع، وتدبير مصاريف إضافية تتعلق بالتنقل وتوسيع البنية التحتية.
 ويستفيد الفريق من نسبة إضافية من منح المجالس المنتخبة تضاف إلى منحة الفوسفاط ومنحة الجامعة، ويسجل تراجع كبير في عائدات الفريق من الاستشهار ومداخيل المباريات، ولا يستفيد من بيع صورته ومنتجاته ويجري التهييء لإحداث محلات تجارية لتسويق أقمصة الفريق، مقابل 150 درهما للقميص الواحد في أول تجربة من نوعها.
ويرى مهتمون أن قطاع الفوسفاط، وإن كان يدعم الفريق بمبالغ مالية كل سنة، فإنه في المقابل لا يساهم بالشكل المطلوب في تجديد وتوسيع البنية التحتية الرياضية بالمدينة، ويقتصر على الدعم المالي لفرع كرة القدم.
حسن الرفيق (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق