fbpx
الرياضة

الكوكب والدفاع الجديدي يغيبان عن معرض الرياضة

لاعبون سابقون وجامعات رياضية في المعرض وارتياح لمستوى التنظيم

بدا الرواقان الخاصان بفريقي الكوكب المراكشي والدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم بمعرض مراكش الدولي فارغين، إذ يلاحظ حضور أي ممثل عن الفريقين.
وعملت الأندية على تقديم منتجات خاصة بها في أروقة المعرض، فيما خطف الرواق الخاص بالفريق الحديث أ ف س تطوان، الأنظار بحكم حجمه وطريقة تحضيره التي تلفت الأنظار.
ويعرف المعرض تنظيما محكما، إذ لم يسجل أي خلل بهذا الخصوص، رغم الحركة الدؤوبة التي يعرفها المعرض، الذي يحضره لاعبون دوليون سابقون ووكلاء لاعبين وأطر مغربية ورؤساء العديد من الفرق الوطنية والجامعات الرياضية.
وقص عيسى حياتو رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أول أمس (الثلاثاء) الشريط الرمزي لحفل افتتاح المعرض، الذي تحتضنه مدينة مراكش،إلى غاية 20 مارس الجاري.
وحضر حفل الافتتاح منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، ومحمد مهيدية والي جهة مراكش، وعمدة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، وعدد من السفراء المعتمدين بالمغرب،  ورؤساء الجامعات الملكية المغربية، ولاسانا بالينفو رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، بالإضافة إلى شخصيات من عالم الرياضة.
وأكد عيسى حياتو في كلمة بعد الافتتاح، أن المغرب بات مرجعا في الميدان الرياضي، بالنسبة إلى الدول الإفريقية الأخرى، مضيفا أنه على ضوء الخلاصات التي سيخرج بها المشاركون في الأسبوع الدولي للرياضة بمراكش، سيتم التنسيق مع الجامعات الإفريقية الأخرى، سيما التي تتوفر على الموارد المالية، من أجل تحقيق إقلاع كروي، على غرار المثال المغربي، يضيف حياتو.
ومن جانبه، أكد منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، أن المغزى من تنظيم المعرض الدولي للرياضة بمراكش، يتمثل في خلق اقتصاد رياضي، وجلب استثمارات بمبالغ مالية مهمة، تماشيا مع سعي المغرب إلى ولوج عالم الاحتراف، وتحويل الأندية المغربية إلى شركات.
وأضاف بلخياط أن التظاهرة المنظمة بمراكش، ستعزز مكانة المغرب بين الدول الإفريقية، في المجال الرياضي، في ظل الحضور القوي لممثلين عن الدول الإفريقية، وعلى رأسهم رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مشيرا إلى أن مدينة مراكش ستصبح عاصمة للرياضة العالمية.   
ويعرف الأسبوع الرياضي الدولي، مشاركة حوالي 150 عارضا من المغاربة والأجانب، وينتظر أن يزوره أزيد من 100 ألف شخص، وتقام على هامشه، مجموعة من التظاهرات تتمحور حول الرياضة الوطنية والجهوية والقارية والدولية، من قبيل المعرض الرياضي العالمي الأول، و ندوة «سبور ميد  2011» والدورة الخامسة للاتفاقية الدولية للرياضة في إفريقيا، والدورة 34 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
هذا وستخصص الأيام الأربعة الأولى، لهذه التظاهرة للفاعلين المهنيين، على أن يكون المعرض مفتوحا في اليومين الأخيرين (19-20 مارس الجاري)، في وجه العموم، وسيخصص فضاء ترفيهي، مع تقديم خدمات متنوعة بأرجاء الملعب.

عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى