fbpx
حوادث

تأجيـل محاكمـة طالبـة بفـاس

أرجأت ابتدائية فاس، زوال أول أمس (الاثنين)، محاكمة طالبة قاعدية (25 سنة)، إلى 14 شتنبر الجاري، لاستدعاء كل المصرحين والمشتكين،

بمن فيهم طالبة وطالب من منظمة التجديد الطلابي حضرا الجلسة الثانية من نوعها منذ إحالة ملفها على هيأة الحكم قبل أسبوعين من ذلك، ومتابعتها بتهم “عرقلة السير العادي لمؤسسة عمومية والتهديد والضرب والجرح العمدين في حق موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم عن طريق الرشق بالحجارة والتهديد والضرب والجرح”. 

 

واعتقلت المتهمة ابنة أولاد داود بتاونات، معتقلة، قرب سجن عين قادوس أثناء زيارتها للطلبة المدانين للاشتباه في قتلهم الطالب عبد الرحيم الحسناوي، لوجودها موضوع مذكرة بحث وطنية ناتجة عن مسطرة مرجعية وشكايتي طالبين اتهماه بالضرب والجرح والتهديد، أحدهما مسؤول في التجديد الطلابي الذراع الطلابي للعدالة والتنمية، سبق أن أصيب بجروح في مواجهات دامية مع القاعديين بعد إدانة 9 طلبة من النهج الديمقراطي القاعدي ب111 سنة حبسا نافذة. 

وسبق لعميد كلية الحقوق اشتكاها وطلبة آخرين بالتشويش على عملية تسجيل الطلبة الجدد بعد إقرار اجتياز امتحان شفوي في اللغة الفرنسية انسجاما مع الضوابط البيداغوجية الوطنية، متهما إياهم باحتلال القاعة المخصصة للتسجيل وتهديد الموظفين الساهرين على العملية، بالتصفية الجسدية التي قال إنه لم يسلم منها شخصيا، متحدثا عن عرقلة السير العادي لمرافق الكلية، قبل أن يحيط والي الجهة والأمن ورئاسة الجامعة بالموضوع.

واتهم طالب منظمة التجديد الطلابي، ذكر اسمه في ملف الحسناوي باعتباره تبادل الضرب والجرح مع مدان فيه، من جانبه، هذه الطالبة و5 زملاء لها، باعتراض سبيله يوم 20 يونيو الماضي، بمداراة عين قادوس والاعتداء عليه بالحجارة والركل والرفس وتهديده بالسلاح الأبيض، مدليا باسمي شاهدين على الواقعة، قبل أن يقدم أن التهديد والاعتداء تما بالجامعة أثناء الاستماع إليه من قبل النيابة العامة، بعدما لم يستمع إليه تمهيديا. 

وذكرت طالبة ابنة ميسور ببولمان، المتهمة باسمها الشخصي فقط في شكايتها ضدها و3 طلبة آخرين، مؤكدة أنهم اعترضوا سبيلها بعد 9 أيام من حادث زميلها، واختطفوها إلى مكان بعيد عن الناس بمنطقة ويسلان، إذ “أشبعوني سبا وشتما ومزقوا ملابسي مع الضرب المبرح والتهديد بالسلاح الأبيض من السادسة مساء إلى الواحدة صباحا، إذ طلبوا مني مبلغا ماليا قدره 50 ألف درهم حتى أتمكن من تسلم شهادة الإجازة”. 

وأنكرت المتهمة ما جاء في شكايتي الطالب وزميلته، الحاضرين جلسة  أول أمس (الاثنين)، معلنة جهلها السبب وراء تشكيهما، نافية المشاركة في عملية التشويش على عملية تسجيل الطلبة الجدد أو ضغطها على الموظفين، بعدما كان طالب معتقل سابقا زميلها في النهج الديمقراطي القاعدي، ذكر اسمها تمهيديا، مشاركة في عملية التشويش، ما أبدت جهلها بأسبابه، مؤكدة موقفها الرافض لاعتماد إدارة الحي الجامعي، اعتماد حراس أمنية لتنظيم الدخول إليه، موضوع تهمة وجهت إليها. 

لكنها نفت هذه الطالبة التي التحقت بجامعة محمد بن عبد الله في 2009 وأدينت قبل سنتين ب3 أشهر حبسا نافذة من قبل ابتدائية فاس قبل مراجعة الحكم استئنافيا وتخفيض العقوبة إلى شهرين، مشاركتها عقب هذا الموقف الطلابي المجسد واقعا، في رشق القوات العمومية بالحجارة أثناء تدخلهم في نونبر 2014 لمنع تدفق مسيرة طلابية احتجاجية على موقف إدارة الحي، أو تحريضها الطلبة على ذلك. 

حميد الأبيض (فاس)

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى