اذاعة وتلفزيون

“مداولة” يحافظ على مركز الصدارة في “الأولى”

“ماروك ميتري” تصنف “الخيط الأبيض” الأول ضمن البرامج الأكثر مشاهدة في “دوزيم”

استطاع برنامج «مداولة»، الذي تعده القاضية رشيدة أحفوظ وتقدمه القناة «الأولى»، أن يحافظ على مركز الصدارة منذ شهور، في قائمة البرامج الأكثر مشاهدة على «الأولى»، إذ استطاع أن يحصد المرتبة الأولى ضمن قائمة «توب 10» البرامج الأكثر مشاهدة على القناة، بحصة مشاهدة بلغت 37.1 في المائة، بمعدل 3 ملايين و687 ألف مشاهد لحلقة الأحد 6 فبراير الماضي. وجاءت في المرتبة الثانية للبرامج الأكثر مشاهدة على «الأولى» في الفترة من 31 يناير إلى 27 فبراير الماضيين، السلسلة المغربية «من دار لدار» متبوعة على التوالي بالفيلمين المغربيين القصيرين «طفل القمامة» و»أولاد الشمس»، ثم النشرة الإخبارية بالعربية التي قدمها  محمد راضي الليلي ليلة الأحد 20 فبراير، متبوعة بالفيلم المغربي القصير «ضربة مقص»، في الوقت الذي حصل فيه برنامج السهرة المتوقف «نغموتاي» على المرتبة السابعة (إعادة حلقة نجاة اعتابو)، متبوعا على التوالي بالفيلمين التلفزيونيين «عروسة على الله» و»حصاد الخطيئة»، ليأتي برنامج «45 دقيقة» (حلقة صناعة المال) في ذيل القائمة.
أما النسبة إلى القناة الثانية، فجاء برنامج «الخيط الأبيض» الذي تقدمه الإعلامية نسيمة الحر، الأول على مستوى البرامج العشر الأكثر مشاهدة على «دوزيم»، وذلك حسب أرقام مؤسسة «ماروك ميتري» التي توصلت «الصباح» بنسخة منها، في حين حصل المسلسل التركي «رماد الحب» على الرتبة الثانية، متبوعا ببرنامج «أخطر المجرمين» الذي تراجع في الحلقة الماضية حول «بوصمة»، عن مرتبته الأولى، في الوقت الذي حل فيه المسلسل المكسيكي «بابي ريكي» رابعا، متبوعا ب»التيليفيلم» المغربي «انفصام» ثم المسلسل التركي «الوعد»، فالشريط التلفزيوني «فاميلا جنب الحيط»، ثم برنامج الطبخ «شهيوات مع شميشة» الذي نال المرتبة الثامنة، متبوعا ببرنامج «تحقيق» للإعلامي محمد خاتم، والفيلم التلفزيوني «بنات رحمة».
أما بخصوص حصص مشاهدة مجموع القنوات الوطنية على مدار اليوم للفترة نفسها (من 31 إلى 27 فبراير الماضيين)، فما زالت القناة الثانية متربعة على القمة بحصة بلغت 20.6 في المائة، تليها القناة الأولى ب11.6 في المائة، ثم المغربية ب1.9 في المائة، لتتقاسم القنوات الأربع الأخرى مجتمعة (دوزيم موند والأولى أنترناسيونال والرياضية وتامازيغت) حصة 2.1 في المائة.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق