fbpx
الأولى

النخب الفاسدة تعطل الدساتير الجيدة

تطبيق الدستور المقبل رهين بتجديد النخب وتطوير الفاعلين السياسيين لطرق اشتغالهم

يكاد يكون هناك شبه إجماع بين المغاربة اليوم على أن مضامين الخطاب الملكي الأخير وفتح ورش الإصلاح الدستوري تشكل نقطة تحول نحو مغرب الانتقال الديمقراطي الحقيقي، بعد الانتكاسة التي عرفها هذا المسلسل، غير أن العديد منهم عبر، في الوقت نفسه، عن تخوفه من أن تظل مجموعة من فصول الدستور الجديد معطلة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى