fbpx
وطنية

“البام” يراهن على شكاف لهزم الاستقلال

المرشحة تحظى بشعبية واسعة بجهة وادي الذهب الكويرة

اختارت قيادة “البام” منى شكاف، زوجة محمد صالح التامك، المندوب السامي لإدارة السجون، وشقيقة عامل المحمدية، وشقيقة الراحلة زهرة الشكاف، رئيسة المنظمة الحركية، وكيلة لائحة الحزب في الانتخابات الجهوية بجهة وادي الذهب الكويرة.
ويراهن حزب الأصالة والمعاصرة، على شكاف، من أجل كسر شوكة حزب الاستقلال الذي يهيمن على الانتخابات في الأقاليم الجنوبية، وهزمه في انتخابات جهة وادي الذهب الكويرة، المشكلة من 33 مقعدا، خمسة وعشرون منها في الداخلية، فيما ثمانية مقاعد مخصصة لإقليم أوسرد.
واختارت وكيلة لائحة “البام”، التي تحظى بشعبية واسعة في الجهة، حيث تربت وسط عائلة احترفت السياسة منذ سنوات، يوسف مبروكي، وصيفا للائحتها، وهو رجل أعمال معروف، واختارت الحبيب الغريسي، وهو رجل أعمال أيضا ثالثا في لائحتها، فيما عاد المركز الرابع لحسن الحويدق، رئيس جمعية الوحدة الترابية، وهو ابن سيدي يحيى الغرب، الذي قضى فيها طفولته وشبابه، قبل أن يستقر بالداخلة.
وترشح استطلاعات الرأي الانتخابي في الجهة نفسها، منى شكاف، للفوز برئاسة الجهة، خصوصا أن منافسيها تراجعت شعبيتهم بحكم تحملهم في التجارب الانتخابية السابقة مسؤوليات العديد من المؤسسات المنتخبة.
وستكون وكيلة لائحة “البام” في مواجهة حارقة مع حزب الاستقلال، الذي اختار الخطاط ينجى، رجل الأعمال، وكيلا للائحته، متبوعا بالمستشار البرلماني ممة أهل بابا، المستثمر في قطاع الصيد البحري، فيما حل اعمار الشيخ، ثالثا في لائحة حزب الاستقلال الذي عاد إليه، بعدما كان قد غادره، والتحق بصفوف التجمع الوطني للأحرار، حيث عمل، في وقت سابق، على تنظيم لقاء تواصلي حضره صلاح الدين مزوار، رفقة جميع أعضاء الفريق الحكومي التجمعي.
ورشح الاتحاد الاشتراكي مامي بوسيف، وكيلا للائحته الخاصة بالجهة نفسها، وهو الذي كان يرأسها في الولاية المنتهية، فيما اختار حزب العدالة والتنمية، محمد الغضف أهل بابا.
وحافظ محمد أو بكر، النائب البرلماني، على انتمائه السياسي للتجمع الوطني للأحرار، رافضا الانخراط في “معمعة” الحريك السياسي، حيث سيقود لائحة حزب “الحمامة” الجهوية والمحلية من إقليم أوسرد.
مقابل ذلك اختار محمد الأمين حرمة الله، رئيس جماعة أوسرد المنتهية ولايته، الترشح، وكيلا للائحة حزب الاستقلال في الانتخابات الجماعية بالداخلة.
وكان “البام” رشح لائحتين أعضاؤها نساء في الانتخابات الجهوية والجماعية في إقليم العيون، وهي إشارة واضحة من الحزب، هدفها “تأنيث” الانتخابات في الأقاليم الجنوبية.
وكان لمين بنعمر، والي جهة وادي الذهب الكويرة، عقد نهاية الأسبوع الماضي، لقاء رفقة عامل إقليم أوسرد، ودعا المرشحين إلى احترام القوانين التنظيمية للانتخابات، والتسلح بمضمون الخطاب الملكي لمناسبة ثورة الملك والشعب، وعدم الوقوع في فتنة أعمال الشغب، وخلق البلبلة والمواجهات المباشرة بين وكلاء اللوائح وأنصارهم، مشيرا بلغة صارمة، إلى أن “زمن الفوضى والتهديدات بين المرشحين انتهى”. وأعلن في معرض كلمته أنه لن يتسامح أو يتساهل مع أي مرشح مهما كان انتماؤه السياسي أو القبلي، حاول إفساد العملية الانتخابية، أو إلحاق الأذى بنزاهتها، مهددا بمتابعة كل شخص ثبت تورطه في الإخلال بنظامها.
وحذر من خطورة الوشايات الكاذبة التي تنشر الفتنة بين المواطنين، وتنقص من قيمة الانتخابات، مؤكدا أن التحريات ستطول كل وشاية، وسيتم متابعة الأشخاص الذين يدمنون  الوشايات الكاذبة ومعاقبتهم، وفق مقتضيات القانون.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى