تقارير

استقلاليون يطالبون بطرد عمر السنتيسي

علمت “الصباح” أن لطيفة بناني سميرس، رئيسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، رفضت تسلم الرسالة التي وجهها إليها مستشارون استقلاليون من سلا يطالبون فيها بطرد عمر السنتيسي، شقيق عمدة سلا السابق، من الفريق المذكور.

وحسب مصادر ؛الصباح” ، فإن سميرس عللت رفض قبولها بأن الرسالة لا تحمل أي توقيع، ما جعل أصحاب المبادرة يذيلونها بتوقيعات مستشارين استقلاليين، أعضاء مكتب مجلس مدينة سلا.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الرسالة سلمت إلى بناني سميرس قبل نهاية الأسبوع الماضي، عن طريق كتابتها الخاصة بفريق مجلس النواب، في انتظار ما ستتخذه من إجراءات.
وتحدثت الرسالة عن قرار ضم النائب البرلماني القادم من الحركة الشعبية للفريق الاستقلالي، باعتباره “يلحق أفدح الأضرار بصورة الحزب محليا وجهويا، كما أن له تداعيات سلبية خطيرة على مفهوم العمل الحزبي والانتماء السياسي سواء داخل حزبنا أو داخل المشهد الحزبي المغربي ككل”.
ويعتبر استقلاليو سلا، الموقعون باسم مجموعة من الغاضبين على الرسالة، أن التحاق عمر السنتيسي بحزب الاستقلال “استفزاز لمشاعرنا، ونشجب عدم الالتفات إلى رأينا الرافض رفضا مبدئيا وقطعيا لهذا النائب، ونذكر بأن لا حق لأحد مصادرة التاريخ التليد لحزبنا بسلا، ونأبى أن يزج بحزبنا في متاهات رخيصة لا تخدم إلا نزوات أفراد قد نبذتهم السكان، فحاولوا الرجوع من النافذة بعد أن خرجوا من الباب”.
ويصر الموقعون على الرسالة على طرد عمر السنتيسي من صفوف الحزب، معتبرين أن هذا الإجراء “سيعيد الأمور إلى نصابها، كما يرون أن قبول السنتيسي في صفوف الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يعد “طعنة من الخلف لكل نضالات حزب الاستقلال بمدينة سلا وإجهاضا لكل كفاحات المناضلين ضد تمييع وتبخيس الفعل السياسي الشريف بالمدينة”.
كما ألحت الرسالة على ما أسمته الدور الذي يقوم به هذا المستشار في مدينة سلا، ضدا على الاستقلاليين الذين قرروا الاصطفاف في الأغلبية، “فنحن نصطف إلى جانب سكان سلا ضد المفسدين الذين استباحوا خيراتها وقوضوا مشاريعها وزرعوا اليأس والإحباط بين صفوف شبابها ونسائها”. وحذر أصحاب الرسالة بناني سميرس من تزكية “آفة الترحال السياسي التي يعانيها مجلس النواب والتي تعارضها كل هيآت حزب الاستقلال ومناضليه الشرفاء، ونخشى أن يحول حزبنا العتيد إلى مجرد رقم أو سطر في أجندة حزب الحركة الشعبية بسل، ويحوله إلى مجرد حديقة خلفية له لمزيد من تمييع السياسة بسلا، وهذا ما لا نرضاه لحزبنا وما لا يمكن لأحد فرضه علينا وما سنقاومه بشتى الأساليب بكل نضالية والتزام”.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق