fbpx
مجتمع

رؤساء ومديرو خيريات يرسلون القاصرين إلى السجن

روح السقاط تتعذب وتطالب بإعادة النظر في معايير اختيار من يتولون أمور اليتامى

رحم الله الحاج محمد السقاط الذي تحمل مسؤولية ثقيلة في خيرية عين الشق بالدار البيضاء، وكان بالنسبة إلى النزلاء الأب والأم والوطن والأمل والحلم. ولم يشعر هؤلاء أنهم “أولاد الخيرية” يوما، بل كانت هذه العبارة إذا نطقت فإنها تحيل مباشرة إلى معنى آخر وهو “التفوق” و”التميز” و”الأخلاق العالية” و”الطموح الجامح”، حتى أن بعض المحظوظين ممن عاشوا في كنف آبائهم


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
زر الذهاب إلى الأعلى