وطنية

كاتب النقابة الديمقراطية للعدل يطلق النار على الاستقلال

قال عبد الصادق السعيدي، الكاتب للنقابة الديمقراطية للعدل إن حزب الاستقلال حاول الركوب على مكتسبات المناضلين، في إشارة إلى ثقل الوجود الاستقلالي أثناء المفاوضات، وحضور وزير استقلالي، وأن المسؤول النقابي الأول شباط بدأ رحلة الإعداد لإحداث نقابة عدلية، مبرزا أنه لأول مرة تستطيع نقابة قطاعية أن ترغم أطراف حكومية على الجلوس إلى طاولة التفاوض إلى جانب وزارة العدل وممثلي نقابته.
وذكر السعيدي، العضو بالمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، المحدث أخيرا، من طرف الملك محمد السادس أنه تعرض لتهديدات وسب وشتم خلال المسيرة النضالية للعدليين من أجل تحقيق مطالب مشروعة، مؤكدا أنه توصل بمكالمات هاتفية كلها سبق وقذف، وأن جهات حاولت تحريف مسار النقابة النضالي بالادعاء بأن لمسؤوليها أهدافا أخرى، وربطها بما جرى ويجري في دول عربية شقيقة.
وذكر أن نقابته تسعى إلى تحسين أوضاع العدليين، وأن لا علاقة لها بالحركات الجارية، ولو أنها أول نقابة دعمت حركة فبراير السلمية.
وانتقد السعيدي خلال ترؤسه للجمع العام العادي للمكتب النقابي المحلي للعدل بابن سليمان بعض اليوميات التي نشرت مقالات لا أساس لها من الصحة، وأقر بالتجاوزات التي تطول الامتحانات المهنية، بعد أن تدخل بعض كتاب الضبط، منددين بالزبونية والمحسوبية التي يعتمدها بعض المكلفين بالامتحانات، خصوصا الامتحانات الشفوية، التي طالبوا بإلغائها لعدم مصداقيتها.
وأكد أن نقابته يمكن أن تستأنف نضالاتها قبل السقف الزمني الموعود، وكلما شعرت بأن الحكومة تناور في ملفها الذي انتهى باتفاق 14 فبراير.
وطالب كتاب وكاتبات الضبط في مداخلاتهم بضرورة توفير خريطة تفاوضية وتحديد أدوار كل طرف حكومي، كما طالب الموظفون بابتدائية المحمدية بضرورة دعمهم بتوفير النقل ووسائل الصيانة والمعدات اللازمة للإدارة.

بوشعيب حمراوي (ابن سليمان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق