fbpx
حوادث

انتشال جثث ضحايا العاصفة الرعدية بأزيلال

البحث ما زال متواصلا عن ضحايا آخرين من بينهم امرأة وابنتها تتحدران من أكادير

نجحت عناصر الوقاية المدنية، صباح الأربعاء الماضي، بمساعدة  سكان إيمي نوارك بتيلوكيت الجبلية بإقليم أزيلال، في انتشال جثة ضحيتين قضتا غرقا في فاجعة وادي أنلاتف بإقليم أزيلال، بعد أن تهاطلت أمطار طوفانية على المنطقة، مساء الأحد الماضي أودت بحياة ستة أشخاص جرفتهم مياه الوادي.
 وعثر منقذون تجندوا للبحث عن بعض الجثث التي ابتلعتها مياه الوادي، وتعود الجثة الأولى إلى طفلة تدعى نجاة، إذ ووريت الثرى ببلدتها وسط حشد من السكان الذين قدموا التعازي لأفراد أسرتها.
وبفضل المجهودات المبذولة، عثر رجال الوقاية المدنية مدعومين بسكان القبيلة على الجثة الثانية التي تعود إلى إكرام، البالغة من العمر خمس سنوات، عثر عليها متوحلة بمنطقة تدعى أنلو بإزروالن بجماعة تيلوكيت، بمعية جثة امرأة قضت نحبها غرقا، لكن لم تتمكن السلطات من تحديد هويتها بعد العثور عليها بمنطقة إخراز التابعة للجماعة القروية آيت مازيغ بأزيلال.
ودعما للأسر المكلومة التي فقدت أبناءها جراء الأمطار الطوفانية بإقليم أزيلال، انتقل عامل الإقليم إلى الجماعة القروية تيلوكيت مرفوقا بالدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية لتقديم العزاء إلى أسر الضحايا والوقوف عن كثب على الخسائر البشرية التي لحقت بالدوار، علما أن خسائر مادية فادحة طالت سور المدرسة  والإدارة، فضلا عن  تضرر منازل الأساتذة وضياع محتوياتها، إضافة إلى إتلاف مواد غذائية كانت معروضة في دكان الدوار.
كما أتلفت المياه الجارفة القنطرة الحديدية المؤدية من مركز تيلوكيت إلى إيمي نوارك، فضلا عن قنطرة للراجلين بجوارها وقنطرة  أخرى إسمنتية حديثة البناء.
وتسببت عاصفة رعدية ضربت جبال أزيلال في فيضانات وادي أنلاتف التي أتلفت مياهه منازل بإيمي نوارك تعود إلى مواطنين أصبحوا يبيتون في العراء. كما جرفت مياه الوادي عددا من الضحايا أصبحن في عداد المفقودات، ويتعلق الأمر بالضحايا ورعي تودة وابنتها وابنة عمها ورعي رقية وابنتها القاطنتين بأكادير واللتين كانتا قد حلتا بالمنطقة  لقضاء عطلة الصيف لدى العائلة.
واستنفر الحدث المؤلم السلطات المحلية بإقليم أزيلال، إذ تم وضع خلية متابعة تخبر عامل الإقليم بكل مجريات البحث، تتشكل من عناصر السلطة  وقائد مركز تيلوكيت ورئيس الدائرة ورجال الدرك الملكي الذين وضعت رهن إشارتهم ثلاث سيارات إسعاف للتدخل في الوقت المناسب. وتفاديا لوقوع مآسي إضافية، طالبت فعاليات جمعوية بوضع إستراتيجيات تدخل عاجلة لحماية السكان من مخاطر الفيضانات التي تتهدد السكان القاطنين قرب الأودية التي تستعيد نشاطها، بعد التساقطات الرعدية المفاجئة تجنبا لسقوط ضحايا آخرين رماهم القدر ليعيشوا في مناطق جبلية غير آمنة.
سعيد فالق (أزيلال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى