fbpx
حوادث

فبركة صور جنسية لمتزوجة بسلا

مثل موقوف أمام هيأة قضايا الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بسلا، بعدما لجأ إلى فبركة صور جنسية لمتزوجة، وقام بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الانتقام من خطيبته السابقة، وتابعته النيابة العامة بقانون الصحافة والنشر، بعدما اعتبرت أن العناصر الجرمية متوفرة في الملف.
وأورد مصدر مطلع على سير الملف، أن الظنين جرى إيقافه، بعدما تفجرت فضيحة انتشار صور خليعة على نطاق واسع على شبكة الانترنيت، ما أحدث صدمة نفسية داخل بيت الزوجة، وبالاتفاق مع زوجها، قررت تقديم شكاية ضده إلى النيابة العامة، مطالبة بفتح تحقيق في الموضوع، كما أكدت أن الصور لا علاقة لها بها، وشككت في خطيبها السابق، الذي تراجعت عن الزواج منه.
وبناء على الأوصاف والمعطيات التي قدمتها المشتكية إلى المحققين، أوقفت الضابطة القضائية المتورط في الفضيحة، والذي أقر بوجود علاقة سابقة له مع المشتكية، مفيدا أنه سبق أن تقدم إلى خطبتها، وتراجعت عن قرار الزواج منه.
وفي سياق متصل، أحالت الضابطة القضائية الصور على المختبر الوطني لتحليل الآثار الرقمية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، وأظهرت الخبرة أن الصور مفبركة، وقام الموقوف باستعمال صورة وجه الضحية، واستعمل تقنية «الفوتوشوب» لاستغلال صور أخرى من الشبكة العنكبوتية تظهر فيها فتيات في أوضاع جنسية خليعة، وبعدها قام بربط صور رأس المشتكية بباقي الصور الأخرى، على أساس أنها صور جنسية لها، بهدف الانتقام منها.
إلى ذلك، توصلت أبحاث الضابطة القضائية إلى أن الموقوف كان مغرما بالمشتكية، وتقدم لخطبتها وبعدما تخلت عن مشروع الزواج منه، فبرك لها صورا باستعمال تقنيات تكنولوجية حديثة، ونشرها على شبكة الانترنيت بهدف الانتقام منها.
واعتبرت أبحاث الضابطة القضائية أن العناصر الجرمية في جرائم قانون الصحافة متوفرة في الملف، وأحالته في حالة اعتقال على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا، وبعد استنطاقه من قبل النيابة العامة جرى وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا.
وأدخلت الهيأة القضائية الملف للمداولة والنطق بالحكم، بعدما استمعت إلى الموقوف الذي أقر بتصريحاته السابقة، كما استمعت إلى المشتكية التي حضرت رفقة زوجها الذي رفض تطليقها بعدما اكتشف خدعة الموقوف ورغبته الجامحة في خلق مشاكل لهما.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق