fbpx
حوادث

اتهام رئيس جماعة بالاعتداء على مرشح

الحادث هو الرابع بابن سليمان بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المهنية

شهدت الجماعة القروية الزيايدة التابعة لإقليم ابن سليمان، ليلة الاثنين الماضي، حادث اعتداء وضرب وجرح متبادل بين مرشح حزب التقدم والاشتراكية، أحمد هزيل ورئيس جماعة الزيايدة لحسن برهومي  والكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي، وابنه وشخصين آخرين. وأفادت مصادر مطلعة، أن الحادث الذي شهده أحد الدواوير بجماعة الزيايدة، في حدود الساعة العاشرة ليلا، سببه ظهور نتائج الغرفة الفلاحية الخاصة بالجماعة، التي اكتسحها مرشح التقدم والاشتراكية لصالحه، بحصوله على 610 أصوات، فيما لم يتجاوز رئيس الجماعة 300 صوت. وأضافت المصادر ذاتها، أن إعلان أحمد هزيل ترشحه للانتخابات الجماعية، في الدائرة 10 بجماعة الزيايدة، كان النقطة التي أفاضت الكأس، خصوصا أن هذه الدائرة نفسها التي يترشح بها رئيس الجماعة لحسن برهومي.
 وزادت مصادر «الصباح»، أن الحادث تسبب في إصابة مرشح «الكتاب»، وابن الرئيس، بجروح ليتم نقلهما إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، بابن سليمان.
وعاينت «الصباح» مرشح «الكتاب» ممددا فوق سرير بغرفة العناية، وهو يحمل مجموعة من الكدمات على صدره، بالإضافة إلى صعوبة في تحريك رجله اليسرى، كما عاينت ابن رئيس الجماعة يحمل ضمادة في الرأس.
وأثار حضور «الصباح» بالمستشفى، غضب شقيق ابن الرئيس، الذي اعتدى مع مرافقه على مراسلها وسرقة هاتفه المحمول أثناء القيام بمهمته، قبل أن يتدخل رجال الأمن، الذين قاموا بإرجاع الهاتف وتوفير الحماية له.
وأفاد أحمد هزيل مرشح التقدم والاشتراكية لـ»الصباح» أنه كان في ضيافة ابن خاله بالبادية، وأثناء عودته  إلى منزله بابن سليمان، تجاوزته سيارة سياحية، قامت بإشعال جل أضواء التنبيه قبل أن يعمد سائقها إلى إيقافها أمامه. وأضاف المتحدث أنه تفاجأ بشخص يهاجمه بعصا، ما دفعه إلى إقفال أبواب وزجاج السيارة، قبل أن يلمح نزول رئيس الجماعة لحسن برهومي من السيارة رفقة صديقين له، مؤكدا أنهم عمدوا جميعا إلى إخراجه من السيارة بقوة، واعتدوا عليه إلى أن فقد وعيه.
 وحول أسباب الحادث لخصها أحمد هزيل، في انتصاره على رئيس الجماعة في الغرفة الفلاحية،  بفوز كاسح وإعلانه الترشح للانتخابات الجماعية ضده بالدائرة نفسها، لأنهما ينتميان إلى الدوار نفسه.
 وحاولت «الصباح»، أخذ رأي الطرف الآخر غير أنهم رفضوا الأمر. وعرف المستشفى الإقليمي، استنفارا أمنيا، بعدما عرف توافد رجال السلطة، على رأسهم باشا ابن سليمان ورجال الدرك، ورجال الأمن الوطني، وقوات الدعم التابعة للقوات المساعدة، خوفا من تجدد المواجهات بين أنصار الطرفين. ولم تهدأ الأوضاع داخل المستشفى إلى حدود الواحدة بعد منتصف الليل، حيث تمت إحالة كل من رئيس الجماعة، والتقدمي أحمد هزيل صوب المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، على متن سيارتين للإسعاف.
يشار إلى أن الحادث، هو الرابع في ظرف أسبوع، بعد اعتداء رئيس جماعة أحلاف عن حزب الاتحاد الاشتراكي، رفقة أنصاره، على مستشار التجمع الوطني للأحرار بالجماعة، عبر إطلاق الرصاص على منزله، واعتداء مرشح العدالة والتنمية على خياط وزوجته، واعتداء مرشح التقدم والاشتراكية على مرشح حزب الاستقلال، ما ينذر بانتخابات جماعية لا تعرف نتائجها.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق