fbpx
الرياضة

رينجرز يتحدى الرجاء بخصوص أوساغونا

الفريق النيجيري يستعد لتسريحه للزمالك بمليون دولار والقضية أمام “فيفا
زاد نادي أينوجو رنجرز النيجيري من تحديه للرجاء الرياضي، بخصوص قضية لاعبه كريستيان أوساغونا ، بعدما تحدثت تقارير إعلامية مصرية عن قرب انتقاله للزمالك المصري، في الوقت الذي لازال مرتبطا مع الرجاء بعقد رسمي.
وكان الفريق النيجيري، مافتئ يطالب بمستحقات، يقول إنها عالقة لدى إدارة الفريق الأخضر، غير أن مسؤولي الرجاء تشبثوا بموقفهم، وأن اللاعب توصل بكل مستحقاته، باستثناء الشطر الثاني من منحة التوقيع، والتي كان مقررا أن يتسلمها مع بداية الموسم المقبل.
واعتبر الفريق النيجيري رد الرجاء على مطالبه، بمثابة تعنت ورفض بتأدية ما تبقى من مستحقات أوساغونا، ليقرر اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مهددا بفسخ عقده من جانب واحد.
ولم يتوقف أينوجو رينجرز عند هذا الحد، بل قرر مسؤولوه الدخول في مفاوضات مع الزمالك المصري لتسريحه بقيمة مالية بلغت مليون دولار(مليار سنتيم)، بناء على تقارير إخبارية مصرية، علما أن النادي المصري، الفائز أخيرا بلقب الدوري المحلي، كان يتابع أوساغونا منذ مدة طويلة.
من جانبه، أكد منير الضيفي، اللاعب السابق للدفاع الحسني الجديدي، وأحد المتداخلين في كريستيان أوساغونا، بصفته ممثلا للشركة الإنجليزية التي تملك عقد المهاجم النيجيري، أنه يحاول إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة المعنية في الموضوع، للتوصل إلى حل يرضي الجميع.
وكشف الضيفي في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، أن أوساغونا ليس لديه أي مشكل مع الرجاء، ويعرف تماما أن ابتعاده عم الميادين مهما كانت الأسباب لن يخدم مصالحه مستقبلا، وقال” المشكل في فريقه الأم الذي يطالب بمستحقاته المالية العالقة من الصفقة، وكذا الشركة المالكة لعقده.
ولم يخف الضيفي انزعاجه من وضعية اللاعب، وتابع” هذه الوضعية لا تخدم أي من الأطراف، ورانجرز إذا كان يريد المطالبة بمستحقاته، وهذا حق مشروع، فهناك طرق أخرى عليه أن يسلكها.
وبخصوص موقف الرجاء، فإن الأخير أصدر بلاغا رسميا أشار فيه إلى أن “علاقته بفريق أوساغونا السابق، وبوكيل أعماله، لا دخل للاعب فيها، لارتباطه بعقد احترافي مع الفريق الأخير”.
واضاف بلاغ الرجاء، «وحتى في حال رفض الرجاء أداء مستحقات الفريق النيجيري، أو نسبة وكيله من الصفقة، فلهما الحق في سلك المساطر القانونية، التي تخول لهما الحصول على مستحقاتهما، بدل إقحام اللاعب في خلاف لا علاقة له به».
وأوضح البلاغ أيضا «وبناء على العقد الاحترافي الذي يربط الرجاء باللاعب النيجيري، فلا يحق له التوقيع لأي فريق آخر، كما لم تعد تربطه أية علاقة قانونية بفريقه السابق حتى يقدم الأخير على مراسلة الاتحاد الدولي لفسخ عقده، وينبغي التمييز بين العقد الذي وقعه أوساغونا مع الرجاء، والعقد الذي يربط الأخير بفريقه النيجيري».
وشدد بلاغ الفريق الأخضر أن ”أوساغونا توصل بجميع مستحقاته المالية ورواتبه، وليس له أي مبرر للمطالبة بفسخ عقده، ثم أنه لا يمكن للاتحاد الدولي فسخ عقد أوساغونا، حتى في حال عدم توصل الأخير برواتبه لثلاثة أشهر، قبل مراسلة فريق الرجاء وطلب رأيه في الموضوع، والرجاء إلى حدود اليوم لم يتوصل بأي مراسلة من “فيفا”.
العقيد درغام ونورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى