الأولى
تحت الدف
من “حسن” الحظ، لا توجد جمعيات “حقيقية” للدفاع عن حقوق الإنسان، وإلا تحولت عمليات “رمي” مختلين عقليا خارج المدن والمراكز الحضرية الكبرى، إلى فضيحة دولية تستقطب كبريات الجرائد العالمية. لا نعرف، بالضبط، من يعطي الأوامر بـ”حشد” أشخاص يعانون اضطرابات عقلية وإعاقات نفسية حادة، في سيارات دون نوافذ،أكمل القراءة »






