الأولى

تحت الدف

من “حسن” الحظ، لا توجد جمعيات “حقيقية” للدفاع عن حقوق الإنسان، وإلا تحولت عمليات “رمي” مختلين عقليا خارج المدن والمراكز الحضرية الكبرى، إلى فضيحة دولية تستقطب كبريات الجرائد العالمية. لا نعرف، بالضبط، من يعطي الأوامر بـ”حشد” أشخاص يعانون اضطرابات عقلية وإعاقات نفسية حادة، في سيارات دون نوافذ،أكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.