fbpx
حوادث

اعتقال “مول البيكالة” مروع نساء الصويرة

أحالت عناصر الشرطة القضائية لأمن الصويرة، أخيرا، شخصا كان يقوم باعتراض سبيل النساء وسرقة ما بحوزتهن، ممتطيا دراجة نارية، (أحالته) على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، من أجل السرقة تحت التهديد بالعنف مع حالة العود، في حين أحيل شخصان آخران من أجل إخفاء أشياء متحصل عليها من جناية.
وتعود وقائع هذه القضية، إلى ما صار يعرف ب”مول البيكالة”، الذي كان يختار بعناية الأزقة والدروب الضيقة بعدد من أحياء الصويرة، ويحرص على أن تكون الحركة ضئيلة بهذه الأزقة، لاعتراض سبيل ضحاياه، اللواتي كلهن نساء، واعتراض سبيلهن وسلبهن حقائبهن اليدوية والهواتف المحمولة والحلي والساعات الفاخرة، تحت وطأة التهديد بالسلاح.
وتقاطرت على مصالح الشرطة عشرات  الشكايات، وتناقلت الألسن حكاية “مول البيكالة” وتمكن الخوف من العديد من النساء، سيما بالأحياء التي تعرف تنفيذ عملياته.
وبعد جمع كل المعطيات المرتبطة بالمتهم، ذي البنية الجسمانية الضعيفة، والذي كان يضع دوما قبعة فوق رأسه، تم ترصده لمدة أسبوع دون جدوى، لتتم الاستعانة من طرف عناصر مصلحة الشرطة القضائية بالدراجات الهوائية، إلى أن تم إيقاف المتهم بالتجزئة الخامسة بالصويرة.
وحاول المتهم الذي تبين أنه من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة بالعنف، في أول الأمر نفي المنسوب إليه، غير أن عرضه على ضحاياه جعلهن يتعرفن عليه بسهولة، ليعترف أمام ذلك، أنه فعلا ارتكب الأفعال الجرمية المنسوبة إليه، إذ نهج هذه الطريقة مباشرة بعد مغادرته للسجن، حيث قضى عقوبة سجنية من أجل السرقة الموصوفة والسرقة تحت التهديد.
وأقر المتهم أنه كان يختار بعناية دقيقة ضحاياه بناء على مواصفات محدودة، منها أن تكون ترتدي لباسا يُظهر على أنها تتوفر في حقيبتها اليدوية على مبلغ مالي محترم أو هاتف محمول ذكي أو ساعات فاخرة أو حلي، كما أنه يسهر على خلو المكان الذي ينفذ فيه عمليته من المارة، إذ يشهر السكين في وجه الضحية، ليأمرها بعد ذلك بتسليمه ما بحوزته. وأقر المتهم، أنه كان يبيع المسروقات لشخصين، أحدهما بالجوطية وآخر بالمدينة القديمة، وأدلى بهويتيهما، لتم الانتقال إليهما وإيقافهما، إذ تم الاستماع إليهما وإحالتها على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بآسفي.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى