حوادث

تأييد إدانة متهم بالسرقة والضرب والجرح بالكارة

كان يعنف النساء ويعترض السبيل للسرقة وشريكه مازال مبحوثا عنه

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات مساء الاثنين الماضي، حكما صدر في حق شخص متهم بجناية السرقة الموصوفة والضرب والجرح العمديين والسب والشتم وإلحاق خسائر بملك الغير.
وكانت غرفة الجنايات درجة أولى أدانت المتهم من أجل ما نسب إليه وحكمت عليه بسنتين حبسا نافذا، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى. وأحيل المتهم البالغ من العمر 24 سنة على الغرفة سالفة الذكر بمقتضى المتابعة التي حركها الوكيل العام لدى المحكمة المذكورة، لمحاكمته طبقا للقانون.
وحسب المحاضر التي أنجزتها الضابطة القضائية بمركز الدرك بمدينة الكارة التابع لسرية مدينة برشيد فإن اعتقال المتهم كان إثر شكايات تلقاها المركز المذكور من مواطنين سقطوا ضحية اعتداء عليهم بالضرب والجرح والسرقة، على يده رفقة أحد أصدقائه.
ومن بين الشكايات التي وردت على مركز الدرك، واحدة تقدمت بها امرأة عرضت فيها أنها كانت متوجهة إلى مدينة الدارالبيضاء على متن سيارة أجرة. وطلبت من المتهم الذي كان يركب معها بالسيارة نفسها فسح المجال لها حتى تتمكن من الجلوس بالمقاعد الخلفية بطريقة مريحة، لأن المكان الذي كانت تجلس به ضيق. غير أن المتهم تضيف المشتكية، عوض أن يستجيب لطلبها انهال عليها بالسب والشتم. ولما ردت عليه بالمثل اعتدى عليها بالضرب والجرح فأصيبت في أنفها. ولم يقف المشتكى به عند هذا الحد بل قام بجرها من شعرها إلى أن أسقطها أرضا ولاذ بالفرار.
كما أن هناك ضحية أخرى تعرضت للاعتداء من طرف المتهم الذي استولى على مبلغ مالي كان بحوزتها.
من جهته صرح مشتك آخر أنه كان متوجها إلى منزله على متن دراجته فاعترض سبيله المتهم وشقيق له وأسقطاه من فوق دراجته الهوائية، وانهالا عليه بالضرب والجرح بالأيدي ثم بواسطة سكين، قبل أن يسلبا منه 450 درهما وهاتفا محمولا، بالإضافة إلى الدراجة ثم تركاه طريح الأرض بالخلاء.
واستغلالا للمعلومات التي توصلت بها الضابطة القضائية بمركز الدرك بمدينة الكارة، تم إيقاف المشتبه فيه والاستماع إليه في محضر رسمي، أكد فيه بخصوص شكاية الضحية الأولى أنها كانت تركب بجانبه على متن سيارة أجرة وطلبت منه فسح المجال لها فرد عليها بأن المكان ضيق، فاستفزته، ما جعله يسبها و يشتمها. وادعى أنها أقدمت بعد توقف السيارة على البصق عليه، فقام بضربها وجرها من شعرها خارج السيارة ثم ركب سيارة أجرة أخرى وتوجه إلى مدينة الدارالبيضاء. وبخصوص صاحب الدراجة أفاد أنه كان رفقة شقيقه يحتسيان الخمر. وعندما مر المشتكي بالقرب منهما اعترضا سبيله وطلبا منه 20 درهما . غير أنه رفض فتشابكا معه، ثم أخرج سكينا كبير الحجم وانهال عليه بالضرب. ولما سقط أرضا استوليا على مبلغ 250 درهما وهاتفا محمولا ودراجة هوائية عمدا إلى رميها في الخلاء. كما اعترف المتهم بإلحاق خسائر مادية بإحدى قاعات الألعاب بعدما رشقها بالحجارة ما أدى إلى تكسير زجاجها. عند استنطاق المتهم من طرف الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسطات اعترف بتبادله السب والشتم مع الضحية الأولى، وأنكر باقي ما نسب إليه.
وأمام المحكمة وبعد أن أشعره رئيس الهيأة بالمنسوب إليه أنكر. وطالب دفاع المتهم الذي نصب في إطار المساعدة القضائية من المحكمة تمتيع موكله بظروف التخفيف نظرا لحالته الاجتماعية. وهو الملتمس الذي استجابت له، إذ أدانته بسنتين حبسا نافذا لاعترافه بالاعتداء على المشتكية الأولى وباعتراضه رفقة أخيه سبيل الضحية الثالث الذي عرضاه للعنف وقاما بتفتيش جيوبه وسرقة مبلغ مالي كان بحوزته، بالإضافة إلى هاتفه المحمول.

بوشعيب موهيب (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق