fbpx
مجتمع

مجلس عمالة المحمدية يحمل البلدية مسؤولية فشل مشاريع

حمل محمد العطواني، رئيس مجلس عمالة المحمدية، مسؤولية فشل مجموعة من المشاريع وإجهاضها لأسباب سياسية إلى المجلس البلدي الحالي، وهي المشاريع التنموية التي سبق أن أعطى انطلاقتها في الفترة التي ترأس فيها المجلس البلدي، ما بين 2003 و2009. وقال العطواني، في ندوة نظمها للكشف عن خبايا هذا الموضوع، إن المجلس الحالي ألغى بعض هذه المشاريع، وانتصب حجر عثرة في طريق بعضها الآخر.

وأوضح العطواني، الذي يشغل منصب الكاتب الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ردا على سؤال حول مآل العقار، الذي خصص، في فترة ولايته، لبناء مستشفى جامعي بحي المصباحيات، أن المشروع ألغي دون أن يعرف أسباب ذلك، وموضحا أن الجامعة الطبية، التي كان من المفروض إنجازها  فوق حديقة المصباحيات المهملة بعالية المحمدية، على مساحة إجمالية تقدر ب 12 هكتارا، لقيت الإهمال، رغم أن المشروع كان سيلقى دعما بقيمة 10 ملايير سنتيم، بعد تدخل شخصي منه لدى سفير المملكة العربية السعودية بالمغرب آنذاك، ودعم آخر من الرئيس المدير العام لشركة «سامير». 

وحسب العطواني، فإن المشروع حظي بالموافقة من قبل وزيرة الصحة آنذاك ياسمينة بادو، ومن رئيسة جامعة الحسن الثاني من أجل بناء كلية الطب، كما تم الحصول على الموافقة المبدئية من قبل الوزير الأول حينها في الحكومة. غير أن المشروع يقول الفاعل السياسي، ووجه برفض الأغلبية، فيما صادقت عليه المعارضة، قبل أن يصادق عليه المجلس الحالي في دورة استثنائية.

ولم يكتب للمشروع الخروج إلى الوجود، بعد أن تبين أن تصميم التهيئة الجديد للمدينة، لا يشير إليه في المنطقة المحددة سلفا، وفي المقابل أشار التصميم إلى أرض تابعة للخواص، كعقار يمكن بناء المستشفى عليه، بمحاذاة قنطرة وادي النفيفيخ.  

وتساءل العطواني، عن مصير مشروع القنطرة الرابطة بين المنطقة الصناعية عبر شارعي الرياض ومحمد السادس، منتقدا في الآن نفسه، مجموعة من المشاريع منها التي تهم تهيئة الفضاء الخارجي للمركب الثقافي بالعاليا وبناء مسجد دار السعادة، وهما مشروعان قال عنهما العطواني، إنهما يعرفان بطئا في الإنجاز. وتحدث الفاعل السياسي، عن مشروع القاعة المغطاة الذي بقي عالقا لما يناهز عشر سنوات، موضحا أن كل الإجراءات الخاصة بهذا المشروع كانت تسير وفق ما تم الاتفاق عليه مع الشركاء، إلا أن المجلس الحالي أوقف المشروع بدون تحديد الأسباب. 

وتساءل العطواني، أيضا، عن مصير الغلاف المرصود لإنهاء أشغال القاعة المغطاة، والذي بلغ 800 مليون سنتيم. مشيرا في الوقت نفسه إلى مشروع تهيئة كورنيش المدينة، إذ أكد بشأنه أن المجلس الحالي «أجهز عليه»، لتعويضه بمشروع ثان، أعلنت عنه البلدية مع مشاريع أخرى، في فترة «تثير عدة تساؤلات، خاصة أنه لا يفصلنا عن الاستحقاقات الانتخابية إلا حوالي شهر» يقول العطواني. 

وكانت الإدارة المركزية خصصت لمشروع الكورنيش، غلافا ماليا مهما، غير أن المجلس الحالي، يقول الفاعل السياسي، فضل التخلي عنه وتعويضه بمشروع آخر كلفته 20 مليار سنتيم. موضحا أنه تم سنة 2007، وضع مخطط إعادة تهيئة المدينة بغلاف إجمالي حدد في أزيد من 40 مليار سنتيم، لم ينجز منه سوى مشاريع قليلة، فيما «أجهضت باقي المشاريع لدوافع سياسية». 

كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى