fbpx
حوادث

نساء ميسورات ضحايا نصاب محترف

اعتقلت عناصر الأمن بالبيضاء، أخيرا، متهما، هوايته المفضلة الإطاحة بالنساء الميسورات في شباكه والزواج منهن ب”الفاتحة” للحصول على مبالغ مالية يستثمرها في مشاريع خاصة،

قبل أن يتخلص منهن، مهددا بنشر صورهن الحميمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في حال اعترضن أو تقدمن بشكاية ضده.

 

وعلمت “الصباح”، من مصادر مطلعة، أن التحقيقات مع المتهم كشفت أنه كان ينتحل صفة شرطي، إذ أكدت إحدى ضحاياه أنه يتوفر على صدرية وبطاقة وأصفاد خاصة برجال الشرطة، وأنه كان يستعملها في معاملاته التجارية مع بعض المواطنين، كما سلمت عصا كهربائية إلى المحققين، مؤكدة أن المتهم أخبرها أنه كان يستعين بها خلال تدخلاته الأمنية لشل حركة المجرمين.

ونفى المتهم انتحال صفة رجل شرطة، قبل أن تطلعهم إحدى ضحاياه على صورة تذكارية خاصة به التقطها وهو حامل لصدرية رجال أمن، لينهار المتهم ويقر بالمنسوب إليه، مؤكدا أنه اشتغل في وقت سابق مخبرا لدى عناصر الأمن وأن ولعه بالمهنة دفعه إلى انتحال صفتهم، مضيفا أن الصدرية تخص شرطيا نسيها بسيارته فاستغلها في التقاط مجموعة من الصور للتباهي بها والإيقاع بضحاياه في الفخ، كما أقر بتحوزه للعصا الكهربائية التي يستعملها في الدفاع عن النفس نافيا بالمقابل أن تكون لديه أصفاد خاصة برجال الشرطة. 

وكشفت إحدى الضحايا خلال الاستماع إليها من قبل عناصر الأمن، أن المتهم ترصد لها بعد أن علم بتحوزها إرثا مهما، وعبر لها عن رغبته في الزواج منها، قبل أن يتقدم رسميا لخطبتها ثم الزواج منها بالفاتحة، في انتظار الحصول على حكم بتطليق زوجته، حسب ما أبلغها في وقت سابق.     

وأضافت الضحية أن المتهم حصل على مبالغ مالية كبيرة استثمرها في التجارة في السيارات المستعملة، قبل أن يهجرها، لتكتشف بعد ذلك أنه متزوج وأن قصة طلاقه غير صحيحة. 

وطلبت الضحية من المتهم إرجاع المبالغ المالية التي تسلمها منها، غير أنه هددها بالزج بها في السجن، كما أطلعها على بعض الصور التي التقطها لها في لحظات حميمية وتوعد بنشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قبل أن يعمد بالفعل على نشرها مرفقة بتعليق يسيء إلى سمعتها.

واختفى المتهم عن الأنظار قبل أن ترصده بإحدى المقاطعات، لتمسك به وتطلب من بعض الموظفين الاتصال بالشرطة التي انتقلت إلى المكان وأوقفته، ليتبين بعد تنقيطه أنه مبحوث عنه من أجل إصدار شيك بدون رصيد.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى