فنانون وفرق فلكلورية ولفن أحيدوس يحيون حفلات بصفرو يحيي الفنان عبد العزيز الستاتي، غدا (السبت)، بساحة باب المقام بصفرو حفل اختتام الدورة الثانية بعد المائة لمهرجان "حب الملوك"، بمشاركة زملائه الفنانين رفيع وبدر أوعبي والشاب يونس، في ثاني حفل بعد ذاك الذي يحييه الفنانون مسلم ومحمد عدلي ووليد الرحماني وعزيزة المكناسية والطائفة العيساوية المكناسية. وموازاة مع ذلك تقام يوميا بمنصة قرية الفنون الشعبية حفلات يحييها الفانون مصطفى أومغيل وماجد البولماني وأشرف اليعقوبي وميمون أورحو ومحمد بنحيون، ويامنة العمراوي والعامري ولحسن الخنيفري وبنسعيد وإدريس مستور والشاب السيمو وولفة الغيوان وزميلهم محمد الدشراوي الذي يؤدي فقرة خاصة بحضور فرقة الحصادة. وتتميز هذه الحفلات بمشاركة جمعيات خاصة بفن أحيدوس وفنون تراثية أخرى ومنها جمعيات ألمو وإحمامن وإزم وإتران وآيت بن علي وتمسمونت أخف أغبالو نتفاوت عين الركادة ويوكايز وأسمون وإعشاقن وأغريمن ناي تيوسي وأمعاون ليسابيس، إضافة لطوائف عيساوية برئاسة المقدمين أبو العز وبوشامة ومحمد الكوهن. وتشارك الفنانة دلال البرنوصي ومجموعة الحضرة النسوية من إقليم الشاون وزميلتها سمر الصحراوي وفرقة جبلي ستار للتراث، في مراسم تتويج ملكة جمال حب الملوك، في حفل يشارك فيه أيضا الفنان علي الذكري وفرق سلطانة للرقص الاستعراضي وأمساسة لفن أحيدوس ومجموعة تراث الهيتي وفرقة مستبشر العيساوية.. وإضافة إلى الحفلات المبرمجة في الدورة وتتويج "ميس سوريز" والموكب الاستعراضي لها ولوصيفتيها، يتضمن برنامج الدورة تنظيم ندوات علمية بشراكة مع الفرقة الفلاحية لجهة فاس مكناس المركز الجهوي للاستثمار، وجمعية شبكة تنمية القراءة بصفرو ومؤسسة أرشيف المغرب وكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس. وينفتح هذا المهرجان على السجن المحلي بصفرو وينظم لفائدة نزلائه ونزيلاته، عروضا فنية بمشاركة طائفة نجوم عيساوة برئاسة المقدم عبد الوهاب التواتي والفنان أفتيس وجمعية إغبولا ضاية عوا، فيما فتح فضاء للطفل بساحة درب عمر، وآخر للمعارض، إضافة إلى معرض للمنتجات الفلاحية والاقتصاد التضامني وآخر للصناعة التقليدية. وتراهن هذه الدورة المنظمة لمناسبة مرور 14 سنة على تصنيف المهرجان الذي خرج للوجود في 1919، ضمن التراث الثقافي اللامادي من قبل اليونسكو، على المساهمة في إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية لمدينة صفرو واكتشاف معالمها التاريخية والعمرانية الجميلة وأسوارها ومآثرها وأحيائها العريقة وفن عيش أهلها. ويحتفي المهرجان بفاكهة الكرز وما ينسج حولها من معارف ومهارات وأشكال تعبيرية واحتفالية، ويشكل مناسبة للوقوف على ما ظل شيخ المهرجانات يجسده من قيم، سمتها التسامح والتعايش بين مكونات المدينة الثقافية والدينية ونسج عرى المودة والعيش المشترك الآمن في مدينة عريقة، ذات إرث مديني ثري ومتنوع. حميد الأبيض (فاس)