fbpx
خاص

أرحموش: المدخل إلى إنصاف الأمازيغية هو ترسيمها

قال أحمد أرحموش، أحد مؤسسي الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة “أزطا”، إن العناوين الكبرى للخطاب الملكي تحمل مؤشرت إيجابية، لكن في ما يتعلق بملف الأمازيغية فإن هناك مساحة غموض تفرض نفسها، كما هو الأمر بالنسبة إلى مقومات الديمقراطية في البلاد. وأضاف أرحموش أن السياق الذي جاء فيه الحديث عن الأمازيغية لا يفهم منه الإشكال المطروح على

النخب في المرحلة اللاحقة المرتبطة بمراجعة الدستور، و”هو مطلبنا في الحركة الذي الأمازيغية، إذ كنا واضحين في ما يتعلق بالمراد تغييره، أي ترسيم اللغة الأمازيغية لغة رسمية، لكن في ما يتعلق بالصيغة التي ورد بها ملف الأمازيغية في الخطاب الملكي فإنها لا تشير بوضوح إلى الحسم في اللغات الرسمية لبلادنا، ولم تقطع مع جميع الترددات التي وقعت خلال هذه العشر السنوات الأخيرة في ما يرتبط برد الاعتبار إلى اللغة الأمازيغية وإقرارها لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في الدستور”. واعتبر أرحموش أن العناصر السبعة الموجهة للجنة التي ستشرف على تعديل الدستور، لا تشير بوضوح إلى الأمازيغية، موضحا أن “الأمازيغية تتعلق بوجود الشخص في حياته اليومية، أي في القطاعات والفضاءات العمومية، والملح الآن أن يكون الرأي واضحا في هذا الموضوع، وأن تكون هناك عناصر موجهة تستأنس بها اللجنة التأسيسية للدستور”.
وأكد أرحموش أن المرحلة الحالية تفرض على الحركة الأمازيغية القيام بدورها التاريخي والاستراتيجي في هذه المرحلة التي طرح فيها الدستور للمراجعة، “ونحن في الشبكة بصدد إعداد لقاءات داخلية من أجل المساهمة إيجابا لتكون هذه المناسبة محطة انتقال نحو الديمقراطية والقطع مع ممارسات التمييز، لأن المدخل إلى إرجاع الاعتبار إلى الأمازيغية لن يتم إلا بإقرارها لغة رسمية”.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى