سيناريو شركة الرجاء يهدد الوداد

يبدو أن تجربة تفويت الرجاء الرياضي لشركة “مارسا ماروك” ستتكرر بالوداد، الذي يستعد لعقد جمع عام انتخابي في يوليوز المقبل، بعد إعلان هشام أيت منة، الرئيس الحالي، استقالته من منصبه، بعد نهاية الموسم الكروي الجاري.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن أغلب الأشخاص الذين أبدوا نيتهم في الترشح لرئاسة الوداد لم يقدموا أي برامج واضحة، خصوصا من حيث مصادر التمويل.
وأفادت مصادر من داخل الوداد أن وعود “الشفوي” أقلقت المنخرطين، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استثمارات ضخمة، من أجل المنافسة على الألقاب، وتدبير المصاريف الكبيرة.
وشبه بعض المنخرطين الفترة الحالية بما عاشه الرجاء سابقا، حين تم تفقير النادي ماليا ورياضيا، إلى أن بدا التفويت لشركة “مارسا ماروك” الحل السحري للأزمة، ما جعل النادي يدخل المفاوضات، في موقف ضعف، قبل أن يتم تقييم ممتلكاته وعقوده وأصوله في 15 مليارا فقط.
وفتح هذا التقييم الباب على مصراعيه لشركة “مارسا ماروك”، للظهور بثوب المنقذ، ما سهل عليها احتكار النادي.
ولهذه الأسباب، تخشى فئة كبيرة من منخرطي الوداد تكرار التجربة الرجاوية، مفضلة البحث عن مرشحين قادرين على تقديم مشاريع تليق بحجم النادي، خصوصا من ناحية الضمانات المالية، والوقوف في وجه محاولات التفويت، التي تصدى لها أيت منة، من خلال تحديد قيمة ممتلكات الوداد في 100 مليار، ما جر عليه عداوات كبيرة.
وما يزيد في توجس المنخرطين الوداديين اعتقادهم بأن أيادي خفية تدفع في اتجاه أن يكون الموسم المقبل صفريا، بالنسبة إلى الفريق، وقتها يتم الانقضاض عليه بأقل من القيمة الحقيقية.
(تفاصيل أكثر في عدد الغد من جريدة “الصباح”)




