fbpx
مجتمع

دراسة: العاملات يشتكين من الانحياز إلى الرجل

أكدت أن 83 في المائة منهن يشتغلن من أجل ضمان الاستقرار المالي

أكدت دراسة ميدانية وطنية، استجوبت 3500 مغربية، حول وضعية المرأة في العمل من إنجاز الموقع الالكتروني “amalJob.com”، أن 28.22 في المائة من النساء العاملات راضيات عن عملهن، و21.58 غير راضيات.
وأضافت الدراسة ذاتها، التي نشرت نتائجها، أمس (الثلاثاء)، احتفالا بعيد المرأة، أن أبرز العقبات التي صادفت النساء في حياتهن المهنية، الانحياز إلى الرجل وذلك بنسبة 34.7 في المائة، ومشكل الأمومة بنسبة 13.49 في المائة.
وأشارت الدراسة التي اعتمدت على توزيع استمارات البحث تم توزيعها ببعض الأماكن العامة والمقاولات وبمؤسسات التعليم العالي، إلى أن الخدمات المساعدة للموظفين من الممكن أن تخلق التوازن بين العمل والحياة العائلية للمرأة العاملة وذلك بنسبة 43.15 في المائة، فيما اعتقدت النساء المستجوبات أن الدوام الجزئي هو أفضل طريقة لتوفير الراحة لهن، وذلك بنسبة 36.20 في المائة، و34.02 أكدن أن المرونة في أيام العطلة أنجع الوسائل.
ونفى 59.13 في المائة من النساء المستجوبات أنهن كن ضحايا للتمييز خلال إجرائهن مقابلة عمل، فيما أكد 34.85 في المائة أنهن في بعض الأحيان تعرضن إلى ذلك، و6.02 أكد تعرضهن للتمييز لأنهن نساء.
وفي موضوع الحجاب، قالت النساء المستجوبات إن مسألة ارتدائه تعتمد على أرباب العمل وذلك بنسبة 57.57، فيما أكدت 31.43 أنه عائقا لعمل المرأة في المغرب.
وجاء في الدراسة ذاتها، أن 83.61 في المائة من النساء المستجوبات أكدن أنهن اتجهن للعمل من أجل ضمان الاستقرار المالي، وأن 65.77 للاستقرار النفسي، و36.51 من أجل الانخراط في المشاريع المهنية.
وأكدت المستجوبات خلال الدراسة ذاتها أن نوعية العمل تشكل أهم مكونات الوظيفة الجيدة للمرأة وذلك بنسبة 80.91 في المائة، و71.37 في المائة اعتبرن أن الأجرة أبرز المكونات، و52.28 في المائة رأين أن مكان العمل له ضرورة قصوى، مضيفة أن 32.68 غير راضيات على أجرهن، وأن 56.54 في المائة مستعدات لتغيير عملهن، و35.48 في المائة يتمتعن بإرادة قوية لتجربة العمل خارج المغرب.
وخلصت الدراسة ذاتها إلى أن 58.71 في المائة من النساء المستجوبات اعتقدن أن المرأة المغربية ستتغلب على كل العقبات التي تواجها وستحظى بالمساواة مع الرجل على المستوى المهني.
إلى ذلك، سبق للموقع ذاته أن أنجز دراسة ميدانية حول الشغل لدى الشباب، معتبرا أن الدراستين تهدفان بالأساس إلى خدمة الصالح العام بتمكين الخبراء من مادة علمية موضوعية لتحليل وفهم سوق الشغل بالمغرب.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى