أكد استعداده لإقامة الحفلات رغم الحكم القضائي الصادر في حقه حرص سعد لمجرد على طمأنة جمهوره وعائلته، من خلال رسالة مقتضبة نشرها عبر خاصية "الستوري" على حسابه على "إنستغرام"، في أول تعليق له بعد الحكم القضائي الصادر في حقه بفرنسا. وكتب لمجرد في رسالته "إلى عائلتي وجمهوري، فقط رسالة سريعة لأقول إن كل شيء بخير… الحمد لله، أنا الآن في طريقي إلى المنزل، وسأعود إلى العمل بكامل تركيزي استعدادا للحفلات المقبلة، أراكم قريبا جدا"، في إشارة واضحة إلى رغبته في طي صفحة الأزمة والتركيز على التزاماته الفنية المقبلة. وجاءت هذه الخرجة بعد ساعات من الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان جنوب فرنسا، والقاضي بسجنه خمس سنوات، على خلفية إدانته في القضية التي تعود تفاصيلها إلى 2018، والمتعلقة باتهامه بالاعتداء على شابة فرنسية في مدينة سان تروبيه. وجرت أطوار المحاكمة، التي انطلقت بداية الأسبوع الماضي، خلف أبواب مغلقة، وفق ما يكفله القانون الفرنسي في مثل هذه القضايا، فيما أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الفنان المغربي انهار باكيا عقب النطق بالحكم، بحضور والده وزوجته. كما قضت المحكمة بإلزام لمجرد بأداء تعويضات قدرها 30 ألف أورو للمشتكية، إضافة إلى خمسة آلاف أورو لفائدة هيأة الدفاع. في المقابل، أكدت المشتكية، في تصريحاتها أمام الشرطة، أنها التقت به في إحدى حانات "سان تروبيه"، حيث كانت تعمل، قبل أن توافق على مرافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب، لتتهمه لاحقا باغتصابها داخل غرفته. من جانبه، أكد لمجرد أن العلاقة التي جمعته بالمشتكية كانت رضائية، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة "إيكس أون بروفانس" لم تأخذ بهذه التصريحات ضمن صك الاتهام، وقررت إحالة الملف على محكمة الجنايات، معتبرة أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على إقامة علاقة جنسية. إيمان رضيف