fbpx
حوادث

شرطي إماراتي متهم بافتضاض بكارة طالبة

ابتزها بصورتها ثم اختلى بها ليعتدي عليها جنسيا قبل أن يتنكر لوعده

استغل شرطي براءة طالبة، وحصل منها على صورتها، بزعم عرضها على أهله لإقناعهم بالزواج منها، إلا أنه استغلها لاستدراجها واستدعائها بالهاتف المحمول، واصطحبها في سيارته، وتوجه بها إلى منطقة رملية، واغتصبها، بعد أن اعتدى عليها بالضرب، وتم القبض عليه، وأحيل على محكمة جنايات دبي. وأشارت لائحة الاتهام، التي أعدتها النيابة العامة، إلى أن «المتهم (ع. م) مواطن، 24 عاماً، شرطي أول، اغتصب المجني عليها (ح. أ) بعد أن اقتادها إلى منطقة رملية بواسطة سيارته، وعندما حاولت الهروب، هددها بسكين، ثم قام بإنزالها في إحدى المناطق، بعد أن نفذ الجريمة.
وأضافت اللائحة أن «المتهم اتصل بالمجني عليها هاتفياً وخطفها بالحيلة، وذلك بأن طلب منها الركوب في سيارته، بعد أن أوهمها بأنه سيقوم بمسح صورتها الشخصية التي أرسلتها له ليريها لأهله، من على هاتفه النقال، ثم قام بسحبها وتكتيف يديها، واقتيادها داخل سيارته إلى المنطقة الرملية لارتكاب جريمته».
وقالت المجني عليها (ح. م) 23 عاماً، «تعرفت إلى المتهم قبل أسبوعين من ارتكابه الجريمة، عن طريق شخص ما، وذلك أثناء توجهي إلى معهد لتعليم قيادة السيارات، إذ قام بإلقاء رقم هاتفه عليّ، وبعدها اتصل بي، وأصبحت بيننا اتصالات يومية، وكان دائماً هو الذي يتصل بي».
وأضافت أنه «كان يقول لها إنه يرغب في التعرف إليها لأنه يرغب في الزواج منها، ثم التقت به مرة واحدة، قبل الواقعة بأسبوع تقريباً، إذ طلب لقاءها لمدة خمس دقائق، ووافقت على ذلك، وأرشدته إلى مقر إقامتها، وركبت معه، وجرت بينهما أحاديث عادية، عندها قام بتقبيلها، ثم عادت لمنزلها». وزادت المجني عليها «طلب مني المتهم أن أرسل له صورتي الشخصية، على هاتفه المحمول، لكي يريها لأهله حتى يوافقوا على زواجهما»، وبالفعل أرسلت صورتها عبر الهاتف، وبعد أيام طلبت منه مسح الصورة من هاتفه، إلا أنه رفض وطلب منها أن يلتقي بها مرة أخرى، وهددها بنشر صورتها عبر  إذا لم تلتق به.
وذكرت أنه أخبرها بأن لديه موضوعا مهما يريد مناقشته معها، وفي يوم الواقعة، توجهت في «الصباح» لإحدى المدارس، كي تتسلم شهادة منها، وهناك حضر المتهم إليها، بزعم مسح صورتها الشخصية من هاتفه وتوجهت إليه وتحدثت إليه عبر نافذة السيارة. وشرحت تفاصيل ما حدث عقب ذلك قائلة إنه أخذها إلى منطقة رملية بالقرب من «العوير» في سيارته، عندها اشتد خوفها، واستفسرت منه عن سبب إحضارها إلى ذلك المكان الخالي البعيد عن الطريق العام، لكنه رفض الإجابة، ولذا فكرت في الهروب، وخافت أن يدهسها بالسيارة، ثم تفاجأت به بعد أن أوقف سيارته، ينتقل إلى مقعدها، وضربها على وجهها، وهي تحاول دفعه وإبعاده عنها، واعتدى عليها.
وأوضحت أنه هددها بالقتل ودفنها إذا أبلغت أحداً، فهربت من السيارة وركضت قليلاً، إلا أنها رأته يخرج سكيناً، ويهددها بالقتل، وطلبت منه أن يتركها، إلا أنه ظل يهددها، فركبت معه السيارة، وطلبت منه إنزالها في إحدى المناطق، ثم اتصلت بأحد الأشخاص، لتوصيلها إلى المدرسة، وجاءت أختها لتأخذها إلى المنزل ولم تقو على إخبارها بما حدث.
وأكدت أنها في اليوم التالي شاهدت زوجة أخيها، وفكرت في إخبارها بالواقعة، وأثناء ذلك كانت تحاول الاتصال بالمتهم، وترسل له رسائل تطلب منه الزواج بها، فرد عليها بأنه سيفكر في الموضوع، ثم اتصل بها، بعد ذلك وقال لها إنه لا يستطيع الزواج بها، وعرض عليها أن يتكفل بإرسالها لعيادة كي تستعيد بكارتها، مشيرة إلى أنها أخبرت شقيقها، والذي اصطحبها إلى مركز الشرطة، وأبلغ بالواقعة.

عن موقع الإمارات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى