fbpx
وطنية

مساعي صلح توحد فرعي حزب الهمة بعين السبع

تنفس حزب الأصالة والمعاصرة بالدار البيضاء الصعداء بعد انتهاء اجتماع أعضاء الفرع المحلي بعين السبع إلى إجراء صلح بين الرفاق/الأعداء الذين حولوا هذا الحزب، منذ الانتخابات الماضية، إلى ملل ونحل وأشياع بفرعين اثنين ومكتبين محليين وكاتبين عامين كل منهما يدعي امتلاكه للشرعية الحزبية دون غيره، ما أدخل التنظيم في دوامة من الصراعات، وعطله عن أداء مهامه

السياسية والاجتماعية في منطقة تنغل مشاكل اجتماعية وتستوطن نصفها أحياء الصفيح.
وضرب أعضاء الفرع في الساعة السابعة من أول أمس (الثلاثاء) موعدا بمقر الأمانة الإقليمية للحزب بعمالة الحي المحمدي عين السبع، حضره عبد الوهاب الشيكر، الأمين الإقليمي ونائبه، ومحمد منصر، عضو مجلس عمالة الدار البيضاء والمسؤول في الحزب بالدار البيضاء، والمسؤولين المحليين، ضمنهم الكاتبان العامان إدريس أيت دوش وسعيد الفذ، وسفيان القرطاوي، النائب الأول لمقاطعة عين السبع، وهشام حبري وعبد الفتاح مناضل، الملتحق أخيرا بحزب الجرار، ورضوان بدري وأنوار حسباوي وآخرون.
وبعد تداول طويل في جميع القضايا الخلافية وعرض وجهات النظر المختلفة حول الخلافات والصراعات التنظيمية في إطار من “الصراحة والشجاعة السياسيتين المستحضرة للظرفية الوطنية الراهنة واشتداد التسابق السياسي بين مختلف الأطياف الحزبية بعين السبع”، اتفق الجميع على تشكيل لجنة للصلح تضم كلا من رضوان بدري وأنوار حسباوي وجمال الزكراوي محمد فصحي من مهامها الإشراف على ترتيب وعقد اجتماعات لاحقة مع جميع الأطراف في أفق الاتفاق على صيغة لعقد جمع عام لانتخاب مكتب جديد للفرع يلغي التجربتين السابقتين ويؤهل الحزب، محليا، لتجاوز معيقاته التنظيمية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ومن المقرر أن تتجه لجنة الصلح إلى فتح مشاورات في العديد من الأعضاء الغيورين على الحزب وتوجهاته، دون استثناء، لتذويب وإزالة الخلافات وتوحيد الرؤى والنهوض بالعمل السياسي بالمنطقة، وقال عضو من اللجنة لـ”الصباح” إن المشاورات ستهم الجميع بمن فيهم الذين تغيبوا عن اجتماع يوم الثلاثاء لسبب من الأسباب. وكان محمد منصر، المسؤول الجهوي للحزب، أشرف في وقت سابق على عدد من الاجتماعات بمنزله أو بمقرات الحزب لرأب الصدع، دون أن تصل إلى مبتغاها، بسبب تباعد وجهات النظر بين الأعضاء، وأكد المصدر نفسه أن مثل هذه اللقاءات ساعدت في تهييء الأجواء للقاء يوم الثلاثاء الذي اعتبر بمثابة صفحة جديدة في تاريخ الحزب محليا.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق