باينة قال إنه يحسن امتصاص المنتجات العلاجية والتجميلية لم يعد الاهتمام بالشعر يقتصر على اختيار الشامبو أو الزيوت المناسبة، بل أصبح تقشير فروة الرأس من الخطوات الأساسية في روتين العناية الحديثة، نظرا لفوائده المتعددة، والتي تنعكس بشكل مباشر على صحة الشعر ومظهره. فكما تحتاج البشرة إلى إزالة الخلايا الميتة، تحتاج فروة الرأس بدورها إلى تنظيف عميق يخلصها من الشوائب المتراكمة. يساعد تقشير الشعر على إزالة بقايا المنتجات، مثل الزيوت والكريمات، إضافة إلى التخلص من القشرة وخلايا الجلد الميتة، التي قد تعيق نمو الشعر بشكل طبيعي. كما يساهم في تنشيط الدورة الدموية داخل فروة الرأس، ما يعزز وصول المغذيات إلى بصيلات الشعر ويمنحها القوة والحيوية. وفي هذا السياق، يؤكد طارق باينة، خبير العناية بالشعر، أن تقشير فروة الرأس خطوة ضرورية وليست رفاهية، خصوصا للأشخاص الذين يعانون القشرة أو تراكم الدهون، لأنه يساعد على إعادة التوازن الطبيعي للفروة ويمنح الشعر بيئة صحية للنمو. وأضاف باينة أن الاعتماد على منتجات مناسبة لنوع الشعر، مع عدم الإفراط في التقشير، هو المفتاح للحصول على نتائج فعالة دون التسبب في تهيج الجلد. ومن بين أبرز فوائد تقشير الشعر أيضا، حسب تأكيد باينة، تحسين امتصاص المنتجات العلاجية والتجميلية، إذ تصبح فروة الرأس أكثر استعدادا للاستفادة من الزيوت المغذية والأمصال، ما يعزز فعاليتها بشكل ملحوظ. كما يساهم في تقليل الحكة والشعور بعدم الراحة، خاصة لدى من يعانون فروة دهنية أو حساسة. لكن، ورغم هذه الفوائد، ينصح بعدم المبالغة في استخدام مقشرات الشعر، إذ يكفي تطبيقها مرة إلى مرتين في الشهر، حسب طبيعة الفروة، لتفادي الجفاف أو التهيج. كما يفضل اختيار مقشرات لطيفة تحتوي على مكونات طبيعية، والابتعاد عن المنتجات القاسية، التي قد تضر بتوازن فروة الرأس. وختم باينة بالقول إن تقشير الشعر يشكل خطوة بسيطة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في صحة وجمال الشعر، شرط اعتمادها بشكل مدروس ومتوازن، ضمن روتين عناية متكامل يراعي احتياجات فروة الرأس ونوع الشعر.