بانوراما

الوالي راقب زوجته طيلة 15 سنة

حفل زفاف بسيط بعد ثلاثة أشهر من لقائهما ساهم فيه أفراد العائلتين

تعتبر الحياة الخاصة للوجوه المعروفة مصدر اهتمام جمهورهم، إذ لا تقل قيمة عن الأهمية التي يستأثر بها جديد أعمالهم وتتويجاتهم، وغيرها من الأخبار المرتبطة بمجال اشتغالهم.
وفي الوقت الذي تفضل فيه كثير من الوجوه المعروفة أن تبقى حياتها الخاصة بعيدة عن الأضواء، فإن أسماء أخرى لا تمانع في أن تشارك جمهورها تفاصيل أحداث لا تنسى بحلوها ومرها.
ومن جملة التواريخ التي شكلت نقطة تحول في الحياة الخاصة لعدد من الشخصيات المعروفة يوم الاحتفال بالزفاف، وما ارتبط به من مظاهر الفرح وبداية مرحلة جديدة بعد الارتباط بشريك العمر.
ومن خلال سلسلة “يوم زفافي” سيفتح عدد من الوجوه المعروفة قلوبهم لقراء “الصباح”، لتستعيد رفقتهم تفاصيل من احتفالها بليلة العمر، وقصة لقائها بالنصف الآخر.
ورغم اختلاف أجواء الاحتفال بيوم الزفاف بالنظر إلى العادات والتقاليد للمنطقة التي ينتمي إليها كل ضيف من ضيوف السلسلة التالية، إلا أن قاسمها المشترك يبقى هو تقاسم لحظاتها مع جمهورها.

كان لقاء الفنان رشيد الوالي بزوجته ابتسام في السابع من أبريل 1996 الرباط، وذلك في حفل نظمته إحدى الجرائد وضم عددا من الصحافيين والفنانين والوجوه المعروفة.
وتلقى رشيد الوالي دعوة لحضور الحفل ذاته لمناسبة تتويجه بجائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم “سارق الأحلام”، أما ابتسام فكانت في الفترة ذاتها تعمل عارضة للأزياء.
وعن طريق أحد المصورين، الذي كان يلتقط لابتسام صورا في عروض الأزياء التي تشارك فيها، تعرف رشيد الوالي على ابتسام التي قالت له إنه من الوجوه التي سبق أن شاهدتها مرتين على شاشة التلفزيون: الأولى في برنامج من إعداد وتقديم فاطمة الإفريقي، والثانية في مسلسل “الوصية”، ليرد عليها أنه سبق أن شاهدها طيلة خمس عشرة سنة.
تفاجأت ابتسام كثيرا لما سمعته، ليؤكد لها رشيد الوالي أنه كان يراقبها طيلة تلك المدة لأنه يمر أمام بيتها وكذلك من أمام مدرستها بمنطقة “ديور الجامع” بالرباط، دون أن يجرؤ الحديث إليها ودون أن تكون على علم بذلك أو تنتبه إلى الأمر.
استمر التعارف بين رشيد الوالي وابتسام ثلاثة أشهر وكان حينها كل واحد يشعر أن الآخر هو الشخص المناسب ليكون نصفه الآخر ويبدأ معه مشروع حياة زوجية.
ورغم أن الاختلافات في الأذواق كان يلمسها رشيد الوالي وابتسام في كثير من المواقف، من بينها عشقها للموسيقى الغربية في مقابل تشبثه بكل ما هو أصيل، إلا أن كل واحد منهما تقبل ذلك الاختلاف وانفتح على عالم الثاني ليدعوه إلى اكتشافه.
واعتبر رشيد الوالي ارتباطه بابتسام قرارا صائبا، سيما أن كل واحد منهما كان بمثابة السند والمشجع للثاني من أجل تحقيق ما من شأنه أن يجعل حياتهما الزوجية سعيدة.
لقي رشيد الوالي وابتسام دعم عائلتهما، خاصة أنهما قررا الزواج ولم يكونا يملكان المال من أجل إحياء حفل ضخم، إذ كان الأهم بالنسبة إليهما هو الاختيار الصائب وليس السعي إلى التفاخر والتباهي بما سيتميز به حفل الزفاف.
وفي بيت خال ابتسام أقيم حفل الزفاف المميز ببساطته، إذ تكلف كل فرد بالمساعدة قدر إمكانياته لإحياء ليلة العمر، وذلك بحضور عدد محدود من المدعويين ضم والدي رشيد الوالي وإخوانه وأخواته وعائلة ابتسام.
لم تستعن ابتسام بخدمات “النكافة”، إذ أهدتها زوجة خالها قفطانا وعمتيها قفطانين من أجل حفل “البرزة”، كما تولت وضع ماكياج حفل الزفاف بمفردها.
أما تنشيط فقرات حفل الزفاف فقد تكلف بها أحد إخوان رشيد الوالي، الذي كان يعمل ضمن إحدى فرق “الدقة المراكشية”، إضافة إلى الاستعانة بمختلف أنواع الكاسيط خاصة للأغاني الشعبية، التي رقصت على إيقاعاتها عائلتا العروسين.
عاش رشيد الوالي وزوجته ابتسام، اللذان سيطفئان يوم خامس عشر غشت المقبل الشمعة التاسعة عشرة لزواجهما، في غرفة داخل بيت عائلته بحي العكاري، قبل أن ينتقلا بعد حوالي ستة أشهر للعيش رفقة والدتها، التي انفصلت عن والدها وهي لم تتجاوز بعد ستة أشهر، وذلك في انتظار تشييد بيت خاص بهما بتمارة انتقلا للعيش فيه بعد مدة.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض