fbpx
الأولى

“داعش” تحضر لأعمال إرهابية بالمغرب ومصر

كشفت وثيقة نسبت إلى جهاز المخابرات العامة للثورة السورية، أن مخابرات حزب الله في المغرب وليبيا، ترصد تحركات الجماعات الإسلامية ووصلت إلى أن تنظيم «داعش» يحضر لأعمال إرهابية في المغرب ومصر.
وجاء في الوثيقة أن التنظيم الإرهابي سيكون جاهزا في منتصف 2015، لاجتياح مناطق واسعة في المغرب العربي، وإعلانه ومحافظات مصر ولايات تابعة للدولة الإسلامية، مضيفة أن هذه هي خطة «داعش» لتوسيع جبهات المواجهة وربط مصر والمغرب العربي بالصراع الدائر في سوريا والعراق.  وأفادت الوثيقة أن خلايا بالآلاف تشتغل في مصر لتحضير انقلاب كبير، وعبرت استخبارات حزب الله، في تقاريرها، عن تخوفها من أن تخترق «داعش» قيادات الجيش المصري، كاشفة أن تعاونا يتم بينها وبين ضباط أمنيين في المخابرات المصرية.
وحسب ما ورد في التقارير التي كشفتها الوثيقة، فإن الخلايا الإرهابية تمتلك أرضية وتمويلا واستخبارات سرية، ومن الصعب ضبطها أو الحد من انتشارها لاحترافها في العمل الأمني، ونسبة الخرق تعتبر ضعيفة، مما يجعل تلك الأجهزة تتوجس خيفة من أن إعلان ساعة الصفر سيكون إعلان فتح أكثر من جبهة في وقت واحد، مما يربك أي قوة عسكرية على احتوائها.
وأخطر ما جاء في هذه التقارير، أنه تم رصد مكالمات هاتفية بين مجموعات ليبية ومغربية بهذا الخصوص، وأن هناك سعيا أمنيا كبيرا لاحتواء تلك الخلايا قبل أن تخرج عن السيطرة، وهذا ما لم يحصل إلى الآن لصعوبة رصد تلك المجموعات ميداينا، والتي وصفتها التقارير ب»الرؤوس المهمة» من خلال التخطيط والعمل العسكري.
وحسب الوثيقة، فإن حزب الله كلف إيرانيين بنشر خلاياه الاستخباراتية في المغرب العربي، خاصة بليبيا وتونس والمغرب، لملاحقة القيادات الإسلامية الكبيرة وكشف مخططاتها التي تعترض أهداف المشروع الإيراني في المغرب العربي ومصر. وخلصت التقارير الاستخباراتية إلى أنه إذا لم يتم احتواء هذه الخلايا والحد من خطرها سيكون تحركهم «كارثة» بكل المقاييس، مستفيدين من الزخم الشعبي المتعاطف، ملحة على أن هذا التعاطف يتصاعد، حسب دراسة متقنة لوضع الشارع في الدول المذكورة، ورصد كثيف لمواقع «تويتر» و»فيسبوك». فالاسختبارات نفسها، تضيف الوثيقة رصدت آلاف الحسابات على «تويتر» تظهر أن مستوى امتداد الدولة الإسلامية سيكون كبيرا، ولا يمكن أن يتم السيطرة عليه، خصوصا بمصر، إذ أن هناك ملايين الشباب الجاهز للتجنيد وخلال أسابيع ولا يحتاج إلى أشهر.
وحذرت التقارير من أن ما يحصل في سوريا والعراق، مجرد تفصيل لما سيحصل في هذه الدول لشدة الاحتقان الواضح.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى