fbpx
ملف الصباح

ليالي رمضان … مخدرات وسهر وجنس

مغاربة النفاق الاجتماعي يهرعون من المساجد إلى الخيم الرمضانية

رغم أن أغلبية المغاربة يقدسون الشهر الفضيل، ولا يترددون في التعبير عن ذلك، شفهيا ورمزيا، فتراهم يتسابقون قبيل حلوله لاقتناء لوازمه بما فيها مصاحف القرآن الجديدة، والملابس التقليدية لأداء صلاة التراويح في المساجد، بل يهيئون الممرات والأزقة لإنبات مساجد في الهواء الطلق، غير أن كل ذلك، وإن كان يتم بقناعة، فإنه لا يعدو أن يكون مظهرا من مظاهر ساعات الصيام، وأوقات صلاة التراويح، لتحل أوقات السهر في أحضان مقاه ومطاعم تستقطب ليس فقط رواد الكباريهات في الأيام العادية، بل حتى فئات أخرى، لا تتعاطى السهرات إلا في رمضان.
“الصباح” نقلت تفاصيل من هذا الواقع الذي يخيم على ليالي رمضان في كل المدن، وتلهبه المقاهي والمطاعم التي لم تعد تتحمل خسائر النهار، بل أوجدت لنفسها طريقة لمضاعفة مداخيلها ليلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى