الأولى

“بونات” البنزين تقود مسؤولين أمنيين للمساءلة

مديرية الأمن توقف ضابطا ببرشيد والفرقة الوطنية تتولى التحقيقات

وجهت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استدعاء داخليا إلى عدد من المسؤولين بالمنطقة الأمنية لبرشيد قصد الاستماع إليهم في موضوع شكاية صاحب محطة للوقود بالمدينة، كان المزود الرئيسي للمنطقة الأمنية، لكنه لم يتوصل بكافة مستحقاته.
وكشفت مصادر متطابقة لـ «الصباح» أن الاستدعاء يشمل، على الأقل، ثلاثة مسؤولين بالمنطقة الأمنية، أحدهم برتبة ضابط جرى توقيفه منذ شهور من قبل المديرية العامة للأمن الوطني بسبب القضية ذاتها، بعدما حلت لجنة مركزية إثر توصل المسؤولين بشكاية صاحب محطة الوقود، وتبين لأعضاء اللجنة وجود اختلالات على مستوى تدبير سندات البنزين، إذ كان المسؤول عن الأسطول يسلم لصاحب المحطة «بونات» الوقود التي تمنحها المديرية العامة للمناطق الإقليمية، وجرى صرفها، في حين تراكمت الديون وناهزت عشرين مليونا، لم يتمكن مالك محطة الوقود من تسلمها، وطال انتظاره لشهور كثيرة، بعدما كان المسؤولون يسلمونه «وصولات» أخرى عليها طابع إداري للمنطقة الأمنية لبرشيد، ولم يتمكن من استخلاصها، ما جعله يتأزم ماليا، فقدم شكايتين، واحدة للمديرية العامة وأخرى للوكيل العام للملك باستئنافية سطات، ما عجل بحلول لجنة مركزية للبحث والتقصي في مضمون الشكاية، كان من نتائجها توقيف ضابط شرطة، بينما أحال ممثل سلطة الاتهام الشكاية الموجهة إليه على عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي استمعت الى صاحب محطة الوقود، قبل استدعائها لثلاثة مسؤولين بالمنطقة الأمنية لبرشيد.
سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق