fbpx
حوادث

جريمة قتل بطلها توأم بالبيضاء

كانا مع قاصرين تواجهوا مع سكان إقامة منعوهم من لعب كرة القدم والضحية أصيب بطعنة في القلب

تحول منع سكان إقامة سكنية بعين السبع بالبيضاء، لقاصرين يتحدرون من الحي الصفيحي «الرحامنة»، من لعب كرة القدم بمساحة مجاورة لإقامتهم إلى مواجهة مسلحة قبيل الإفطار، استعملت فيها الحجارة والعصي وأسلحة بيضاء، أسفرت عن مصرع شاب من سيدي بنور، حل ضيفا على أسرة بالإقامة، بعد تعرضه لطعنة قاتلة في القلب.
وأوقفت الشرطة القضائية لعين السبع الحي المحمدي، توأما (16 سنة) من «كاريان الرحامنة» متهمين بقتل الضحية، (من مواليد 1989، ميكانيكي)، بعد أن دخلا في عراك معه قبل أن يطعنه أحدهما بالسلاح الأبيض، كما أوقفت قاصرين آخرين كانا رفقة التوأم لحظـة وقوع الجريمة، وبعد تعميق البحث معهم، أحالتهم، أول أمس (الاثنين)، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بجناية القتل العمد والمشاركة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 23 يونيو الماضي، عندما توجه قاصرون يتحدرون  من «كاريان الرحامنة» إلى ساحة تابعة لإقامة سكنية للعب كرة القدم قبل الإفطار، إلا أنهم سيتفاجؤون بمنعهم من قبل شباب وسكان الإقامة من استغلال الفضاء للعب كرة القدم، إذ وصل الأمر إلى حد طردهم بطريقة اعتبروها مهينة.
وأوضحت المصادر، أن القاصرين، اتفقوا داخل حيهم الصفيحي على الانتقام من سكان الإقامة السكنية، وشرعوا في تحريض زملائهم من أجل «مهاجمة» خصومهم، وهو الأمر الذي لقي إقبالا وحماسة من قبل القاصرين، من بينهم التوأمان الموقوفان، إذ في اليوم الموالي، سيهاجم العشرات من القاصرين الإقامة السكنية، ليحولوها إلى ساحة «حرب» بينهم وبين شبابها، تبادلوا فيها التراشق بالحجارة وإشهار العصي وأسلحة بيضاء.
وأوضحت المصادر، أنه في خضم هذه المواجهة، سيتعرض زجاج نافذة شقة بالإقامة للكسر بحجر، وهو ما أغضب الضحية، الذي حل ضيفا على مالكها، فغادرها محتجا ودخل في ملاسنات مع المهاجمين، ليتطور الأمر إلى مواجهة معهـــــــــم، قبل أن يجد نفسه محاصرا من قبلهم، فاعتدوا عليه بالعصي والحجارة، قبل أن يستل أحد التوأمين سكينا كان بحوزته، ويوجه طعنة قاتلة إلى قلب الضحية، الذي سقط مغمى عليه، وفر الجميع صوب حيهم الصفيحي.
وأوضحت المصادر، أن الضحية نقل في حالة حرجة إلى المستعجلات، إلا أنه سيفارق الحياة في الطريق، بسبب خطورة الطعنة والنزيف الحاد، ليشعر المسؤول الطبي، عناصر الشرطة القضائية بالأمر، التي حلت إلى المستشفى وعاينت الجثة.
وخلال تحرياتها وأبحاثها في الجريمة، توصلت عناصر الشرطة بمعطيات حول ظروف الجريمة والمتورطين فيها، لتنتقل إلى «كاريان الرحامنة» وتشن حملات اعتقال، أسفرت عن إيقاف التوأمين رفقة متهمين آخرين كانا مشاركين في المواجهة المسلحة.
وخلال مرحلة تعميق البحث والتحقيق، اعترف المتهمان بتورطهما في الجريمة، وكشفا أنه بسبب غياب فضاء للترفيه أو لممارسة الرياضة، خصوصا كرة القدم بالمنطقة، لجأ شباب الحي الصفيحي إلى تحويل فضاء تابع للإقامة السكنية إلى ملعب صغير، وهو الأمر الذي رفضه السكان، وطردوهم منه، متحججين بأنهم غرباء ويتسببون في إثارة الفوضى والضجيج والتلاسن.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى