انطلاق الدورة الـ14 لأيام الثقافة المالية لتعزيز وعي الأطفال والشباب

أعلنت المؤسسة المغربية للثقافة المالية عن تنظيم الدورة الرابعة عشرة من “أيام الثقافة المالية”، ابتداء من 30 مارس الجاري وإلى 11 أبريل، في إطار المبادرة العالمية Global Money Week، التي تشرف عليها الشبكة الدولية للثقافى المالية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بشراكة مع شبكة واسعة من الفاعلين من القطاعين العام والخاص.
وذكر بلاغ المؤسسة أن هذه الدورة تنظم تحت شعار: “لنتحدث عن المال: Smart Money Talks – L’argent, osons en parler”، بهدف تشجيع الأطفال والشباب على مناقشة القضايا المالية بحرية وثقة، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مالية مستنيرة.
وأشار إلى أن دورة سنة 2025 عرفت نجاحا، حيث استفاد منها أكثر من مليون طفل وشاب عبر مختلف جهات المملكة، بمشاركة أزيد من 15.700 منشط، من بينهم 53% من الفتيات و38% من الوسط القروي، مؤكدا أن دورة 2026 تروم ترسيخ الثقافة المالية كأولوية لدى الشباب، وتعزيز شبكة الشركاء، إلى جانب تكثيف الأنشطة بمختلف جهات المملكة.
وأبرز المصدر نفسه أن اختيار موضوع الحوار حول المال يأتي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتنامي المخاطر المرتبطة بالاستخدامات المالية، مثل الاحتيال عبر الإنترنت والتضليل، بهدف تمكين الشباب من فهم آليات المال ومواجهة هذه التحديات.
وستشهد هذه الدورة، حسب البلاغ، تنظيم برنامج وطني غني ومكثف على مدى أسبوعين، يشمل ورشات تطبيقية، وتدخلات خبراء، وزيارات للمؤسسات المالية، إضافة إلى أنشطة تربوية داخل المؤسسات التعليمية والجامعية، إلى جانب إطلاق حملة رقمية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من قبيل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، من خلال محتويات وأنشطة تفاعلية تروم تقريب المفاهيم المالية من الشباب وتشجيعهم على التفاعل معها.
وخلص المصدر إلى أن “أيام الثقافة المالية” ترتكز على انخراط شبكة وطنية تضم مؤسسات عمومية وفاعلين ماليين ومؤسسات تعليمية ومكونات المجتمع المدني، في إطار دينامية جماعية تهدف إلى ترسيخ الثقافة المالية كمهارة أساسية لدى الأجيال الصاعدة.
يذكر أن المؤسسة المغربية للثقافة المالية، التي تأسست سنة 2013 بمبادرة من بنك المغرب، إذ تعمل على توحيد جهود مختلف الفاعلين من أجل تعزيز القدرات المالية للمواطنين وتحسين رفاههم وضمان صمودهم المالي.






