المغرب يقوى فرصه لاحتضان نهائي “مونديال 2030” وسط خلافات وانسحابات بإسبانيا

في ظل استمرار الجدل داخل إسبانيا حول تحديد المدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2030، يبرز المغرب كطرف يتميز بالاستقرار ضمن الملف الثلاثي المشترك مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يعزز من فرصه لاحتضان أبرز مواجهات البطولة، وفي مقدمتها المباراة النهائية.
وتشهد الساحة الإسبانية توترا بعد سلسلة من الانسحابات والخلافات بين المدن والهيئات الرياضية، كان آخرها إعلان مدينة لاكورونيا التخلي عن الترشح بسبب ارتفاع التكاليف المالية واللوجستيكية، وقبلها انسحاب مالقة، في وقت تتبادل فيه المدن الاتهامات بشأن الإقصاء وغياب الشفافية. كما تصاعدت حدة هذا الجدل مع مطالبة عمدة مدينة فيغو بإيفاد لجنة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل عاجل لتفقد ملعب المدينة، متهما الاتحاد الإسباني باتخاذ قرارات إقصاء غير مبررة، وهو ما يعكس صعوبة توحيد الرؤية داخل الملف الإسباني.
في المقابل، يواصل المغرب تقديم نموذج مختلف قائم على الوضوح والاستقرار، حيث جرى اختيار ستة ملاعب مرشحة دون تسجيل أي انسحابات أو خلافات، في إطار رؤية متكاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية وتوفير منشآت رياضية حديثة تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم وتخدم أهداف التنمية الوطنية. ويمنح هذا التماسك المغرب أفضلية داخل التحالف الثلاثي، خاصة في ظل استمرار عمليات التفتيش التقنية التي تجريها الفيفا لاختيار الملاعب النهائية، والتي يتراوح عددها بين 16 و18 ملعباً. ورغم حفاظ البرتغال بدورها على استقرار عرضها بثلاثة ملاعب، فإن قوة الحضور المغربي من حيث الجاهزية والتنظيم تجعل حظوظه قائمة بقوة لاحتضان مباريات كبرى، وعلى رأسها نهائي المونديال.






