تضرر 106 آلاف هكتار والضحية الزراعات الخريفية وقنوات الري والحليب أحصت لجان مختصة مشكلة من ممثلين عن وزارة الفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب وأقاليم القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم، الخسائر الفلاحية الكبرى، التي خلفتها فيضانات وادي سبو وروافده. وانصبت عمليات الإحصاء على تحديد حجم الضيعات المتضررة لدى كل فلاح ونوعية المزروعات، وما إذا كانت الأراضي سقوية أو بورية، تمهيدا لإمداد الفلاحين المتضررين بالبذور والأسمدة المدعمة، في إطار برنامج لاستدراك الموسم الفلاحي، عبر الزراعات الربيعية. وكشف المحجوب لحرش، المدير الجهوي للفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، في اللقاء الذي أطره أحمد البواري، وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات بالقنيطرة، نهاية الأسبوع الماضي، عن المساحات المتضررة من الفيضانات واللوكوس، وحددها في 106 آلاف هكتار، إذ حدد المساحة المتضررة بخصوص الزراعات الخريفية في 84 ألف هكتار، والزراعات السكرية في 10 آلاف، والأشجار المثمرة في 8.600 هكتار، والخضروات في 3.400. وبخصوص تقييم الأضرار والخسائر المسجلة على مستوى الإنتاج الحيواني، سجل لحرش أن تأثير الفيضانات تجلى على مختلف السلاسل الحيوانية، مسجلا خسارة إجمالية تقدر بـ 5 ملايين لتر من الحليب، بسبب تراجع الإنتاج المرتبط بنقص الكلأ وأعلاف الماشية وصعوبات الولوج إلى مراكز تجميع الحليب. وسجل المدير الجهوي نفسه، خسائر فادحة على مستوى التجهيزات الهيدروفلاحية، كاشفا عن تدهور ثوابت القنوات الثانوية في قطاعات الأرز، وتدهور موضعي للقنوات الثانوية في بعض القطاعات، وانهيار صفائح القناة الرئيسية الخاصة بالأرز بالقطاع الخامس، وتراكم الأوحال بالقنوات الرئيسية، وتراكم الأوحال وانهيار صفائح بالقناة الرئيسية لبهت ومنشأة التحويل كهف النسور. ولاستدراك الموسم الفلاحي من خلال دعم الزراعات الربيعية، تم إبرام اتفاقية بين وزارة الفلاحة والفدرالية البيمهنية للزراعات، ودعم البذور والأسمدة للزراعات الزيتية وضمان تسويق المنتوج بأثمنة مدعمة. وبخصوص دعم مربي الماشية المتضررين من الفيضانات، أعلن لحرش عن فتح صفقات جديدة، من أجل مواصلة توزيع العلف المجاني على القطيع المتضرر، وتمكين جميع مربي الماشية المتضررين من الفيضانات من الاستفادة، حفاظا على القطيع خلال هذه الظرفية الاستثنائية، مؤكدا أن نسبة التوزيع في المرحلة الأولى وصلت إلى 99 في المائة، إذ وصل عدد المستفيدين 110852، ووصلت الكمية الموزعة 16.218 قنطارا، كما استفاد نحو 2.454 من عملية توزيع الأعلاف المركبة المجانبية، محددا تقدم التوزيع في 25 في المائة، فيما الباقي في طور الإعداد. ونجح المكتب الجهوي للاستثمار في إصلاح وإعادة تشغيل البنية التحتية الهيدروفلاحية، من خلال كنس شبكات التطهير، بما فيها قطاعات الأرز (800 كيلومتر) وصيانة محطة ضخ (16 محطة)، وكنس القناة الرئيسية لبهت والمنشآت المرتبطة بها (28 كيلومترا)، وصيانة شبكة الري (50 كيلومترا)، وصيانة وإحداث المسالك الفلاحية داخل المدار السقوي (220 كيلومترا)، وصيانة وإحداث المسالك الفلاحية خارج المدار السقوي (270 كيلومترا). عبد الله الكوزي