وزراء وزعماء أحزاب تبادلوا الحديث وحموشي أنصت لمشتك زار أعضاء الحكومة، وأمناء عامون لأحزاب سياسية، ضريح الملك الراحل محمد الخامس، بالرباط، أول أمس (السبت)، في تقليد راسخ لدى مؤسسات الدولة، في العاشر من رمضان، للترحم على الملكين الراحلين، محمد الخامس، مهندس الاستقلال، والحسن الثاني، باني المؤسسات الحديثة للدولة. وفي كواليس الزيارة، التحق عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بوزراء السيادة، الذين عكفوا كل سنة على الالتقاء في ما بينهم، ببهو ضريح محمد الخامس، بعد القيام بواجبهم في الترحم على الملكين الراحلين، إذ تبادل أطراف الحديث عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، وعبد اللطيف لوديي، الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني، وفوزي لقجع، وزير الميزانية. وتبادل محمد جودار، أمين عام الاتحاد الدستوري، نائب رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، الكلمات مع فوزي لقجع، وزير الميزانية، رئيس الجامعة، بعد أن أنهى النقاش الذي كان بينه وبين وزراء السيادة. من جهته، التمس محمد الصديقي، القيادي في التجمع الوطني للأحرار، وزير الفلاحة والتنمية القروية السابق، من لفتيت موعدا للقائه، فوعده بذلك. وابتسم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، في وجه كل من صادفه في طريقه، كما بدا أنه شعر بالاطمئنان أكثر رفقة قادة حزبه والمواطنين، الذين صادفوه في بهو ضريح محمد الخامس، وحينما تحلق حوله الصحافيون والمصورون دعاهم إلى إفساح الطريق بجملة "خليوني ندوز". وتبادل عبد الإله بنكيران، أمين عام العدالة والتنمية، ومحمد نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، الإشارات السياسية، إذ التمس كبير التقدميين، من زعيم الإسلاميين، رفع يده بشعار "أنا يساري" ليرد عليه بنكيران، بأنه يسار على اليمين. وقفز إلى ذهن أحدهم ما قاله الاتحادي إدريس اشطيبي، نائب رئيس مجلس النواب حين احتك بنواب "بيجيدي" بأنهم "ماركسيون على سنة الله ورسوله"، ما جعل بنكيران وبنعبد الله يتبادلان الابتسامة والضحك معا، إذ أكد أحد قادة الحزبين بأنهم من "الإخوان الشيوعيين"، باستحضار تجربة المشاركة الحكومية السابقة. وعلق بنعبد الله على لباس بنكيران، بأن لون جلبابه من طراز جيد، و"لوك أنيق". واستغل محمد أوزين، أمين عام الحركة الشعبية، التفاف الصحافيين حوله لأخذ تصريح، ليقول لهم "إن رمضان شهر الغفران، وتحتاجون إلى من يوجه الدعاء إلى الله لتحسين أوضاعكم المادية المتردية، ويطور مجال عملكم". واستمع نزار بركة، أمين عام الاستقلال، إلى طلب أحد المقربين منه، بعقد لقاء مع شخصية ما، تريد تقديم معطيات له، فوافق على الفور. وتفاعل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، ومدير المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مع شخص تظلم لديه، حاول أحد مساعديه إبعاده، لكن حموشي توقف قرب سيارته، وطلب من محمد الدخيسي، المدير المركزي للشرطة القضائية، الاستماع إلى شكوى المواطن والتفاعل معها إيجابيا. أحمد الأرقام