fbpx
وطنية

العدالة والتنمية يطالب بتقصي الحقائق في الداخلة

طالب العدالة والتنمية بإيفاد لجنة برلمانية لتقصي الحقائق حول أحداث الداخلة، بناء على طلب تقدمت به الكتابة الاقليمية في الموضوع، بعد الزيارة التي قام بها إلى المدينة كل من لحسن الداودي وعبد الله باها، عضوا الأمانة العامة للحزب.
وقال لحسن الداودي في تصريح ل” الصباح” “إن مدينة الداخلة كانت دائما هادئة ولا مكان فيها للانفصاليين، وإن وجدوا، فهم

يعدون على رؤوس الأصابع، مضيفا أنه عاين حجم الخسائر المادية الكبيرة لتي عرفتها المدينة في المواجهات التي اندلعت نهاية الأسبوع الماضي بعد نهاية إحدى سهرات مهرجان الصحراء والبحر، والهلع الذي أصاب السكان جراء الانفلات الأمني الذي عرفته المدينة، مؤكدا أن المشكل داخلي محض ولا علاقة له بالانفصاليين.
وشدد عضو الأمانة العامة على أن سكان الداخلة أكدوا له ولعبد الله باها بأنهم فقدوا الثقة في الأمن والقوات المساعدة، بفعل وقوفهم موقف المتفرج، مما تعرضت له المدينة من تخريب وإحراق، وأنه لولا تدخل القوات المسلحة لكانت النتائج كارثية.
وتطالب فعاليات من سكان الداخلة بمحاسبة والي الأمن وقائد القوات المساعدة، منددة بالتشكيك في مواقفهم إزاء مغربية الصحراء، وهو ما جعل البعض ينتقد بشدة تصريحات والي المدينة التي قالوا إنها ذهبت في اتجاه نسب أحداث الشغب إلى الانفصاليين بالمدينة.
وكان حميد شبار، والي جهة وادي الذهب الكويرة حمل عناصر، وصفها ب”الانفصالية” مسؤولية الأحداث التي عرفتها المدينة.
وقال شبار في ندوة صحافية إن تلك العناصر حاولت استغلال شجار وقع في البدء بين بعض الشباب ليلة الجمعة السبت، للمس بمناخ الاستقرار الذي تنعم به المنطقة، وأن تلك العناصر حاولت توظيف وتضخيم هذه الأحداث، “التي كانت في الأصل موجهة لخدمة أجندة معروفة جدا”.
وتم إحراق أربع سيارات بواسطة قنينات غاز، كما تم خلال هذه الأحداث تخريب واجهات بعض المحال التجارية ووكالة بنكية ووكالة للقروض، وأسفرت الأحداث عن إصابة 17 شخصا بجروح، بينما يطالب سكان الداخلة بفتح تحقيق قضائي وعرض المخربين على أنظار العدالة.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى