يواجهون تهم العنف في حق القوات العمومية وإتلاف تجهيزات أثناء مباراة أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، في ساعة متأخرة من مساء أول أمس (الأربعاء)، بإيداع 18 سنغاليا وجزائري قيد الاعتقال الاحتياطي بسجن "العرجات 2"، بعد ارتكابهم أعمال شغب خطيرة أثناء المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال،التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، مساء الأحد الماضي. ووجهت النيابة العامة إلى 14 موقوفا جرائم الولوج إلى أرضية الملعب أثناء مباراة رياضية باستعمال القوة والمساهمة في أعمال عنف رياضية أثناء مباراة كروية وإتلاف تجهيزات رياضية أثناء مقابلة رياضية والإلقاء العمدي لمواد صلبة تسببت في ضرر للغير وارتكاب العنف في حق رجال القوة العمومية، أما أربعة آخرون فواجهوا جرائم الولوج إلى أرضية الملعب أثناء مباراة رياضية باستعمال القوة والمساهمة في أعمال عنف رياضية أثناء مباراة. ويواجه المشجع الجزائري جنح الإلقاء العمدي لمواد سائلة للإضرار بالغير، أثناء مباراة كروية، وارتكاب العنف في حق عناصر القوة العمومية وإتلاف تجهيزات رياضية أثناء مقابلة والمساهمة في أعمال عنف. وعللت النيابة العامة قرارها بالإيداع رهن الاعتقال الاحتياطي بخطورة الأفعال المرتكبة من قبل الأظناء، سيما أن المتابعات لم تخرج عن إطار ما نصت عليه القوانين المنظمة لـ "كاف" و"فيفا"، في إطار ارتكاب الشغب الرياضي. وأحيل المتابعون في أول جلسة على قاضي التلبس، زوال أمس (الخميس)، بعد قضائهم الليلة الأولى بسجن "العرجات 2"، للنظر في المنسوب لكل طرف متابع، بعد أبحاث تمهيدية استمرت منذ صباح الاثنين الماضي، عرضت فيها الضابطة القضائية مشاهد موثقة لأعمال العنف الرياضي أثناء محاولة اقتحام المشجعين أرضية ملعب مولاي عبد الله. وعبثت الجماهير السنغالية، مساء الأحد الماضي، بملعب مولاي عبدالله، حين أعلن الحكم منح ضربة جزاء لصالح المنتخب الوطني، فثارت الجماهير وحاولت اقتحام الملعب لتتأخر المباراة 14 دقيقة. ورغم فوز منتخب أسود "التيرانغا" بكأس الأمم الإفريقية، واصلت الجماهير شغبها وتحرشها بالمغاربة، ووجهت تعليمات قضائية من داخل الملعب إلى أجهزة إنفاذ القانون، قصد التدخل لإيقاف المشاغبين، سيما بعد إتلاف تجهيزات رياضية داخل الملعب نفسه. عبد الحليم لعريبي